• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الأمم المتحدة تدين القيود والخطاب المعادي للاجئين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 نوفمبر 2015

نيويورك (وكالات)

انتقدت الأمم المتحدة أمس السياسيين الذين يريدون وقف استقبال اللاجئين السوريين بعد اعتداءات باريس مؤكدة أن هذا «الخطاب» ينم عن عدم احترام.

وكان مجلس النواب الأميركي الذي يهيمن عليه الجمهوريون تبنى الأسبوع الماضي إجراء يهدف إلى تعليق استقبال اللاجئين العراقيين والسوريين إلى أن تتخذ إجراءات مشددة في الانتقاء، على الرغم من تهديد الرئيس باراك أوباما بتعطيل القرار.

ورأى مسؤولون أوروبيون وأميركيون يمينيون أنه يجب عدم السماح للاجئين السوريين بالدخول خوفاً من استغلال «داعش» حق اللجوء لشن هجمات.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، إن هذه الدعوات هي «خطاب متعال.. وتصاعد في لغة يتحدث فيها الناس عن تمييز، وعن عدم احترام للاجئين والمهاجرين الذين يمضون عقوداً في مخيمات وفروا من عنف مروع».

وفي جنيف، قالت الأمم المتحدة أمس، إن نحو 1000 لاجئ ومهاجر تقطعت بهم السبل في نقطة العبور الرئيسية المؤدية إلى مقدونيا من اليونان بينما تمنع السلطات دخول بعض الجنسيات في مخالفة للقانون الدولي. وقال أدريان إدواردز من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في إفادة صحفية إنه «وضع إنساني جديد يتطور في أوروبا ويقتضي اهتماماً عاجلاً».

وقال «القيود الجديدة تشمل أشخاصا يصنفون على أساس جنسياتهم». وعند الحدود بين اليونان وجمهوية مقدونيا وبين مقدونيا وصربيا يسمح فقط لرعايا سوريا وأفغانستان والعراق بالمرور. وأضاف إدواردز أن رعايا دول أخرى يجري منعهم وهو ما أدى إلى احتجاجات يشارك فيها نحو 200 شخص، إيرانيون ومن بنجلاديش وباكستان وبعضهم يضرب عن الطعام.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا