• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م
  01:54    قتيل و18 جريحا اثر انفجار في مصب للغاز في النمسا        01:54    الكرملين يقول إنه لم تعد هناك حاجة للإبقاء على قوات للجيش الروسي على نطاق واسع في سوريا    

الكندي:الإمارات تولي اهتماماً خاصاً لتنمية الموارد المائية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 أبريل 2007

أكد معالي الدكتور محمد سعيد الكندي وزير البيئة والمياه أن التطورات السريعة التي شهدتها الإمارات في مجال الرعاية الصحية والإسكان وغيرها من الخدمات ساهمت في زيادة معدل الأعمار بالدولة وأدى ارتفاع مستوى المعيشة إلى زيادة عدد السكان وهو الأمر الذي لا بد أن يكون له تأثير بالغ على البيئة ومصادر المياه.

وقال معاليه في كلمته التي القاها أمس خلال فعاليات مؤتمر إدارة المياه العالمي بفندق حياة ريجنسي دبي الذي يستمر لمدة يومين إن الكثير من دول العالم خصوصا في منطقة الخليج تعاني نقص في موارد المياه حيث تشير تقاريرالأمم المتحدة إلى أن المشكلة أكثر تفاقما في المناطق الجافة التي يعيش فيها ما يزيد عن ملياري نسمة من سكان العالم. وأضاف معاليه إن 80 بالمائة من الزراعة في العالم تعتمد على مياه الأمطار في حين تعتمد 20 بالمائة منها على الري ولكن هذه الأخيرة تساهم في تقديم ما يصل إلى 40 بالمائة من إجمال الإنتاج الغذائي غير أنها تستنزف موارد المياه السطحية والجوفية. وأوضح معاليه أن الإمارات وبسبب موقعها الجغرافي الكائن في منطقة جافة تعاني من قلة المياه وانخفاض معدل الأمطار وعدم توفر المياه السطحية الدائمة ولذلك تستخدم المياه الجوفية لتلبية الاستخدامات المتعددة للمياه غير أن المياه الجوفية غير قادرة على تلبية تزايد الطلب على المياه نتيجة للتوسع المدني.

وأكد معاليه في هذا الصدد أن الحكومة وبتعليمات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة''حفظه الله'' وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تضع قضية المياه ضمن أهم أولوياتها حيث أطلقت الإمارات في عام 2000 الاستراتيجية الوطنية للبيئة والخطة الوطنية للعمل البيئي وفقا لما يعرف بأجندة القرن الحادي والعشرين وجعلت قضية المياه ضمن القضايا البيئية الخمسة الرئيسية.

وذكر معالي وزير البيئة والمياه أن الحكومة بذلت أيضا جهودا كبيرة في مجال المحافظة على المياه الجوفية وإيجاد مصادر جديدة للمياه وقد اتخذت هذه الجهود عدة أشكال منها استمطار السحاب وبناء السدود واستخدام أساليب متطورة للري مثل التنقيط والرش وتشجيع استخدام البيوت البلاستيكية والزراعة بالماء كما أصدرت الحكومة قوانين ولوائح للتحكم بضخ المياه واستخدامها وأطلقت حملة توعية لترشيد استهلاكها الى جانب اتجاهها نحو بناء محطات لتحلية مياه البحر وتوليد الكهرباء حيث شهد إنتاج الدولة في هذه المحطات زيادة كبيرة خلال السنوات القليلة الماضية مع الاهتمام بمشاركة القطاع الخاص في إنشاء وتشغيل مثل هذه المحطات.

كما أن هناك التوجه نحو معالجة مياه الصرف الصحي من أجل إعادة استخدامها حيث يستفاد منها حاليا في ري الحدائق من أجل تخفيف الضغط على المياه الجوفية.وأكد معالي وزير البيئة والمياه على ضرورة تضافر الجهود للمحافظة على المياه وهو الأمر الممكن التوصل إليه بطرق عديدة منها أن يأخذ المسؤولون عن عمليات التطوير والتخطيط المدني بعين الاعتبار استخدام أحدث التقنيات في مجال الحفاظ على المياه ومعالجة مياه الصرف وأن يعمد مصنعو الأجهزة المنزلية ووسائل الراحة والرفاهية إلى طرح منتجات اقتصادية من حين استهلاكها للمياه.(وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال