• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الترتيبات مكتملة لتقديم الفعاليات في أحسن صورة

محمد المحمود: الرياضـة أفضـل لغة لتحقيـق الترابـط بيـن مكونات المجتمع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 نوفمبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

أكد محمد إبراهيم المحمود، نائب رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، عضو اللجنة العليا المنظمة لليوم الرياضي الوطني، أن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتخصيص يوم رياضي وطني لمختلف الفئات على أرض الدولة، أكبر دليل على إهتمام الإمارات بإرساء قيم المحبة والتآلف بين الجميع، واختيار الرياضة لتحقيق هذه الرؤية يعد أفضل سبيل لترسيخ مبدأ انصهار كل مكونات المجتمع في بوتقة واحدة، وتعايش أكثر من 200 جنسية على أرض الوطن في سلام وتآلف ومودة، مشيراً إلى أن المبادرة فرصة مثالية للحفاظ على صحة الفرد من الأمراض المعاصرة، من خلال إتاحة الفرصة لكل محب للرياضة أن يمارسها كأفراد وجماعات.

وأكد المحمود أن كل الترتيبات والتجهيزات قد اتخذت بالتنسيق بين اللجنة العليا المنظمة للحدث برئاسة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، وبين مختلف الجهات الأخرى، ومن بينها المجالس الرياضية والتعليمية، واللجنة الأولمبية، والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، والاتحادات والأندية، ووسائل الإعلام لإخراج المناسبة بأفضل صورة، ونحن على ثقة بأن اليوم الرياضي الوطني سوف يكون حدثاً استثنائياً، لأن الرياضة هي أفضل لغة يتم بها التواصل مع الجنسيات المختلفة التي تعيش على أرض الإمارات، باعتبارها لغة الجميع، ولا تلفها أي تعقيدات في الوصول برسائلها إلى كل الفئات، مشيراً إلى أن كل أولياء الأمور في بيوتهم عليهم مسؤولية تشجيع أبنائهم، والنزول معهم لممارسة الرياضة، والمشاركة في الفعاليات والأنشطة الأخرى.

وقال: «في حياة الأمم ومسيرة الشعوب، لحظات مؤثرة يتوقف أمامها التاريخ، وترويها الكتب، وتتناقلها الأجيال بالكثير من الفخر والاعتزاز والسعادة، فقد كان الثاني من ديسمبر عام 1971 يوماً من أجمل أيام الوطن، ففي هذا اليوم، وفي لحظة استثنائية مسكونة بالتحدي والأمل والبهجة، تحول الحلم إلى حقيقة، والمستحيل إلى واقع، وارتفع علم الإمارات عالياً، ليعلن عن قيام

الاتحاد، دولة أساسها الحكمة، دستورها التلاحم، طريقها المجد.. إنها تجربة فريدة أدهشت، وما زالت تدهش العالم بقوتها وصلابتها وثباتها وتقدمها».

وأضاف: «أمام قيمة الفكرة وروعه أهدافها، وترقب المجتمع بكل أطيافه للفعاليات اليوم، فإن العمل لم يتوقف داخل اللجنة العليا المنظمة منذ إطلاق المبادرة للوقوف على جاهزية انطلاق الحدث، سواء من الناحية التنظيمية أو الفنية، حيث كانت هناك متابعة مستمرة طوال الوقت لكل المراحل، وتفاصيل الاستعدادات من سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان».

وتابع: «ونحن نستعرض لوحات الانتماء، ونتوقف أمام مشاهد الفخر في اليوم الوطني الـ 44، سيكون للرياضة مساحة كبيرة تعبر بقوة عن دورها كوسيلة للترابط ومصدر للسعادة بين كل فئات وشرائح المجتمع، فالرياضة ليست مجرد فائز وخاسر، ولكنّ للرياضة دوراً مؤثراً وفعالاً في مسيرة الأمم، وتقدم الشعوب وبناء الأجيال، وتلك هي الرسالة التي تستحق أن نحتفي بها في اليوم، ونتعامل معها بصورة استثنائية لإبرازها إعلامياً بما يتناسب مع أهمية المبادرة، ونبل أهدافها في أغلى وأهم مناسباتنا الوطنية».

وأوضح «اليوم الرياضي الوطني الأول يحمل صبغة وطنية، وندعو الجميع للمشاركة بهدف التأكيد على قوة التلاحم بين فئات المجتمع بمختلف شرائحه وأطيافه، وباب المشاركة أيضاً مفتوح لمنتسبي القطاع العام والمؤسسات الاتحادية والمحلية والقطاع الخاص، والاتحادات والأندية، والمؤسسات الرياضية، والثقافية والهيئات الشبابية والإنسانية والمجتمعية».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا