• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

مجلس أبوظبي يناقش التوطين في قطاع التأمين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 أبريل 2007

ناقش مجلس أبوظبي للتوطين أمس في المنتدى الأول لمساهمة شركات التأمين في تأهيل وتدريب المواطنين للعمل في قطاع التأمين في أبوظبي: واقع التوطين في شركات التأمين، والتحديات التي تواجهه، وكيفية إعداد المواطنين للعمل فيه. ترأس المنتدى سعادة غيث بن هامل الغيث عضو مجلس إدارة مجلس أبوظبي للتوطين عن قطاع التأمين، وشارك فيه مديرو شركات: العين، وتكافل، والوثبة، والظفرة والخزنة، والإمارات، وأبوظبي للتأمين.

وأشاد سعادة غيث بن هامل الغيث بجهود صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله''، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة، في دعم التوطين ودفع الجهود الرامية إلى خلق مزيد من فرص العمل للمواطنين في القطاعين العام والخاص بالدولة ومتابعتهم المستمرة لبرامج التوطين لتحقيق أهداف التوطين في الإمارة، كما أشاد بالدعم المتواصل لمعالي الدكتور علي بن عبد الله الكعبي، وزير العمل، رئيس مجلس إدارة مجلس أبوظبي للتوطين، والسيدة حمدة المحيربي المدير التنفيدي للمجلس، مؤكداً أن التوجه الإستراتيجي نحو توفير فرص العمل للمواطنين عن طريق القطاع الخاص.

وشدد على أن المجلس سيكون حلقة الوصل بين طالبي الوظائف وأرباب العمل ومؤسسات التعليم، منوهاً بأن الهدف الأول من مجلس أبوظبي للتوطين هو جعل المواطن الخيار الأول للتوظيف من خلال إيجاد الآليات والبرامج المختلفة لتزويد المواطنين بالمهارات اللازمة، إضافة إلى خلق فرص العمل الحقيقية التي تساعدهم على تحقيق طموحاتهم وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في بناء المجتمع من خلال تقييم وتدريب وتأهيل الأشخاص الباحثين عن عمل وتعزيز التوجهات الإيجابية لخلق فرص العمل المناسبة. ونوه بأن خطة التطوير ستدعم مهارات الموظفين وهم على رؤوس أعمالهم، مشيراً إلى أن غياب المهارات وضعف التوجهات ذات الصلة بالعمل أو الافتقار إلى دافع الإنجاز تؤدي إلى خروج فرص العمل المتاحة أو ضياعها من مواطني الدولة، موضحاً أن خطط وبرامج المجلس بدأت فعلياً في عمليات التقييم والتدريب لتطوير وتأهيل المواطن لسوق العمل. وذكر أن العديد من مؤسسات قطاع التأمين في أبوظبي أبدت رغبة قوية في توظيف نسب أكبر من مواطني الدولة غير أنهم وجدوا صعوبة في العثور على أعداد كافية من المرشحين الذين يتمتعون بالمؤهلات والمهارات اللازمة التي يتطلبها القطاع الخاص بالدولة، لافتاً إلى دور المنتدى في تقارب الآراء وإتاحة الفرصة لمواجهة التحديات بإرساء وتعزيز شراكة خلاقة بين مؤسسات قطاع التأمين الوطنية والمجلس.

وقال: ''نظرتنا للتوطين في المجلس نظرة شمولية بعيدة المدى لاتسعى فقط لزيادة نسبة التوطين على حساب الجودة والتميز، بل تهدف للدفع بالمواطن إلى الصفوف الأمامية في مصاف المتميزين وجعله الخيار الأول للوصول إلى التنمية المستدامة المنشودة، وعلينا الاستفادة من فرص تقييم وتطوير المهارات وتزويد المواطنين بالإرشاد والتوجيه المهني وتعزيز التوجهات الإيجابية وخلق فرص العمل الحقيقية والمجدية لمواكبة التحديات الاقتصادية والاجتماعية في سوق العمل في الآونة الأخيرة.

وأوضحت ساري محمد الخويلدي عضوة اللجنة المنظمة مناقشة المنتدى لموضوعات مهمة أبرزها: حجم الموظفين المواطنين في قطاع التأمين، وكيفية إرضاء جميع فئات طالبي العمل من الخريجين والمتقاعدين والعاطلين عن العمل مع اختلاف حاجاتهم الضرورية، وكيفية إعداد المواطنين وتهيئتهم لسوق العمل، والتحديات التي تواجه طالبي العمل وأرباب العمل ومشكلات التعليم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال