• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

خير الجــزاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 أبريل 2007

تجمعنا الحياة في مواقف كثيرة.. قد تكون مفرحة وقد تكون مخزية.. وتتغير مع هذه التطورات كافة الأحداث، لكن الأصدقاء الحقيقيين هم الذين يبقون معك.. يفرحون لفرحك.. ويزينون حياتك ويكفكفون دمعتك، ويزرعون البهجة على محياك، هم الوحيدون القادرون على قلب كافة الموازين - التي ليست لصالحك - يقلبونها لمصلحتك لأنك صديقهم.

وتحتار مع فعلهم هذا في كيفية شكرهم، بل تتفانى عندها في تقديم كل الأمور الجيدة لهم وتسهر على راحتهم وتشاركهم بكل أحاسيسك مشاكلهم، فمن وقف معك مرة، لا تنس أبداً أن تقف معه .

وتحضرني قصة لأحد الأشخاص حيث كان يعاني من ضائقة مالية شديدة، فتكاتف أصحابه وساعدوه الى أن فرجها الله عليه.

فماذا كان جزاؤهم يا ترى.. ظل يدعو لهم في دبر كل صلاة حتى غمر الخير بيوتهم، وأسسوا شركة مع بعضهم البعض كان هو صاحب السهم الأكبر فيها، فنجحت شركتهم نجاحا منقطع النظير، حتى حصل أمر الله وتوفي تاركاً ثروة هائلة.

الى أين ذهبت يا ترى؟! وزعها في وصيته على أصدقائه الخمسة الذين لم يبخلوا عليه، فلم يكن متزوجاً وليس لديه أولاد.. فانظروا لحكمة الله ونعيمه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال