• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

18 قتيلاً وجريحاً بهجوم انتحاري في أفغانستان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 أبريل 2007

كابول - وكالات الأنباء: فجر انتحاري شرق أفغانستان نفسه أمس عند بوابة مقر الشرطة الأفغانية ما أدى إلى مقتل 8 وجرح 10 آخرين بينهم ثمانية رجال شرطة. ووقع الانفجار في ولاية خوست المحاذية لباكستان وجاء في سياق سلسلة من الهجمات الانتحارية التي هزت أفغانستان في الأشهر الأخيرة. وصرح قائد الشرطة قاسم خليل ''وقع هجوم انتحاري عند البوابة الرئيسية لمقر شرطة الحدود وقتل واصيب أكثر من 18 شخصاً من بينهم رجال شرطة ومدنيون''. فيما ذكر احد الشهود من الشرطة انه شاهد الانتحاري يقترب من البوابة ويفجر نفسه وقال ان الرجل كان يسير على الاقدام وحاول دخول مقر الشرطة الا ان الحراس منعوه فقام بتفجير نفسه.

إلى ذلك، أعلنت قناة التلفزيون الكندية ''سي.بي.اس'' أنها حصلت على شريط فيديو يظهر فيه المتطوعان الفرنسيان المخطوفان من قبل عناصر حركة طالبان في أفغانستان الأسبوع الماضي. وأفادت الأنباء أن الشريط ظهرت فيه امرأة تبدو مذعورة وتهمس بأن عناصر طالبان اختطفتها قبل عشرة أيام في جنوب أفغانستان وتتوسل من أجل حياتها فيما ظهر رجل عرف نفسه باسم إريك وتقدم بنفس الالتماس. وعرضت القناة صوراً ثابتة من لقطات الفيديو على شاشة التليفزيون ولكنها قالت إنها قررت عدم عرض اللقطات والصوت المصاحب لها.

وقالت القناة التليفزيونية إن الحكومة الفرنسية أكدت هوية المتطوعين اللذين يعملان لحساب منظمة غير حكومية لرعاية الأطفال تدعى ''أرض الطفولة''.

وظهر في شريط الفيديو ثلاثة رجال أفغان كانوا في صحبة المتطوعين الفرنسيين لدى اختطافهم. وقد ظهروا في الشريط معصوبي الأعين ومكبلي الأيدي. وقالت القناة إنهم سائق ومترجمان كانوا مع الفرنسيين حين تم خطفهما. وينتهي الشريط بلقطات لمسلحي من طالبان. وبحسب مراسل القناة في أفغانستان فإن الشريط صور مؤخراً. ولم يذكر التقرير كيف حصلت ''سي بي إس'' على شريط الفيديو، كما لم تعرب طالبان حتى الآن عن اي مطالب. وكانت طالبان قد أعلنت أنهم نشروا شريطاً مصوراً للمتطوعين الفرنسيين يطلبان فيه من فرنسا الاستجابة لطلبات خاطفيهما. وقالت طالبان في البيان المنشور على الإنترنت باللغة العربية ''في هذا الفيلم يطلب الأسيران الفرنسيان من الحكومة الفرنسية والبرلمان الفرنسي أن يستجيبوا لمطالب الخاطفين حتى يتم إطلاق سراحهما''.

من جهة أخرى، كشفت صحيفة ''واشنطن بوست'' أن تحقيقاً أفغانياً أظهر أن قوات المارينز الأميركية استخدمت القوة المفرطة في الرد على كمين نصبه مسلحون في أفغانستان، وقتلت 12 شخصاً من بينهم طفلان الشهر الماضي. ونقلت الصحيفة عن تقرير لمنظمة حقوقية أفغانية قولها إن التحقيق الذي استند إلى افادات عشرات الجنود، أظهر أن عناصر المارينز الذين كانوا في قافلة من عربات الهمفي واصلوا إطلاق النار بعد وقت طويل من خروجهم من المنطقة التي تعرضوا فيها لكمين نفذه انتحاري بعربة مفخخة. وقالت الصحيفة إن ''وحدة العمليات الخاصة لقوات المارينز أطلقت النار على عربات متوقفة ومارة وغيرهم من الأشخاص المدنيين الذين لم يقوموا بأية تصرفات تمثل استفزازاً او تهديداً''. وأظهر التقرير أنه قتل في الحادث 12 أفغانياً، ومن بينهم طفلة في الرابعة من العمر وصبي لم يتعد العام وامرأتان على الأقل، كما اصيب 35 أخرون بجروح واصيب أحد عناصر المارينز بجروح نتيجة شظية. ووقع الحادث في الرابع من مارس في ولاية نانغارهار شرق أفغانستان.

وذكر مسؤولون أميركيون اطلعوا على تقرير لجنة حقوق الإنسان المستقلة في أفغانستان والحاصلة على تخويل دستوري، أن نتائج التحقيق مزعجة وتتطابق مع نتائج التحقيق الأولي الذي اجراه الجيش الاميركي، حسب الصحيفة. ونقلت الصحيفة عن النائب ادام سميث رئيس لجنة مجلس النواب المشرفة على قوات العمليات الخاصة الأميركية قوله إن التقارير تحتوي ''على أدلة اكثر من كافية على ارتكاب الاخطاء''. وأوضح سميث ''يحتوي التقريران على معلومات مزعجة للغاية يجب التحقق منها''.

فيما أظهرت الولايات المتحدة الاميركية مقاومة للدعوة التي أطلقها حلف الأطلسي بإرسال آلاف من قواتها العسكرية لتدريب قوات الشرطة والجيش في أفغانستان. وصرح وزير الدفاع الأميركي روبرت جيتس عقب اجتماع للحلف في كندا ''بصراحة، نحن نواجه مشكلة، ومن المحتمل أن ثلثي القوات المطلوبة هي للشرطة''. وأضاف في التصريحات التي نشرتها وزارة الدفاع ''ولذلك فإن إحدى الأمور التي ناقشناها (خلال الاجتماع) التحدث مع دول أوروبية أخرى حول إرسال مدربين، لأن هذه أعمال تدريب ولديهم خبراء حقيقيون في هذا المجال''.