• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

البنتاجون لا تستبعد خفض القوات بعد تقييم يوليو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 أبريل 2007

واشنطن - وكالات الأنباء: قال قيادي عسكري أميركي بارز الليلة قبل البارحة: إن الجيش الأميركي سيجري هذا الصيف تقييماً لعدد القوات الأميركية التي من الممكن خفضها من العراق نتيجة لفعالية الزيادة الحالية في عدد القوات هناك التي استهدفت تأمين العاصمة بغداد وغيرها من المناطق المضطربة في العراق. بينما جدد الرئيس الأميركي جورج بوش دعوته للكونجرس للموافقة على مشروع قانون تمويل نفقات الحرب في العراق وافغانستان معتبراً انه لا يمكن أن تدفع القوات الأميركية ثمن نقاشات سياسية طويلة. وقال الليفتاننت جنرال راي أوديرنو وهو الرجل الثاني في التسلسل القيادي للقوات متعددة الجنسيات في العراق خلال مؤتمر عقده عبر الهاتف من بغداد مع الصحفيين في واشنطن: ''سيكون شهرا يوليو وأغسطس المقبلين هما الفترة التي سنجري فيها تقييمنا الأولي''. ومن المقرر أن يصل عدد القوات الأميركية في العراق بحلول يونيو المقبل إلى نحو 160 ألف جندي. وقال أوديرنو إن تقدماً أحرز في سبيل مواجهة المتشددين وتقليل أعمال القتل الطائفي في بغداد. وأضاف ''لكن النجاح الحقيقي يستند إلى الحفاظ على التقدم على المدى الطويل ليتمكن العراقيون وحدهم في النهاية من تحقيق الأمن لأنفسهم''. ومع ذلك فإن الجيش الأميركي يخطط للحفاظ على مستويات مرتفعة لحجم قواته في المستقبل القريب في حال لم يسمح الوضع على الأرض بتقليل عدد القوات. من جهته قال بوش في كلمته الإذاعية الأسبوعية ''اعرف أن هناك اختلافات بيننا والديمقراطيين في واشنطن حول الطرق الواجب اتباعها في العراق، وعلينا ان نناقش بشكل جدي هذه الخلافات، الا أنه لا يجوز ان تدفع هذه القوات ثمن هذه النقاشات السياسية'' مبيناً إنه عرض على خصومه مناقشة الملف العراقي الا أنه أكد أنه لا ينوي مناقشة معارضته لمشروع روزنامة انسحاب يريد الديمقراطيون إدخاله بهدف تمويل العمليات العسكرية في العراق وافغانستان. من جانب آخر، حذر المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ في واشنطن من عواقب انسحاب أميركي مبكر من العراق، في الوقت الذي يزداد فيه الجدل داخل الولايات المتحدة حول الوجود الأميركي في البلد المضطرب.

وقال الدباغ في مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض: ''نحن نشعر ان انسحاباً أميركياً مبكراً سيعني تقديم هدية كبيرة الى الذين ارتكبوا اعتداء البرلمان، كما سيؤدي الى فراغ في السلطة في العراق، وهو أمر لا يرغب فيه أحد''. الى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) أمس الأول أن الطائرة ''أوسبري في -''22 سترسل إلى العراق في سبتمبر المقبل في أول عملية انتشار قتالي للطائرة الهجين بعد سنوات من الأخطاء المكلفة والقاتلة في عملية تطويرها.ومن مميزات الطائرة ''أوسبري'' إن بها مراوح دوارة تسمح لها بالاقلاع والهبوط مثل الطائرة المروحية وتطير مثل أية طائرة ركاب بمجرد تحويل أجهزة الدفع للأمام. وقال جيمس كونواي قائد قوات مشاة البحرية في البنتاجون: إن أول أربع طائرات سيتم نشرها مع فصائل مشاة البحرية في إقليم الأنبار المضطرب.