• الجمعة 27 جمادى الأولى 1438هـ - 24 فبراير 2017م

«إنتر مانشيني» لا يمزح!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 نوفمبر 2015

محمد حامد (دبي)

بعد أن حقق إنتر ميلان 7 انتصارات بهدف «يتيم»، خلال الموسم الجاري في بطولة الدوري الإيطالي على طريقة «إنتر هيريرا» في الستينيات من القرن الماضي، نجح الفريق بقيادة مدربه الحالي روبرتو مانشيني في التخلص من شبح الانتصارات الهزيلة، حينما اكتسح ضيفه فروسينوني، الأحد، برباعية دون مقابل في ختام مباريات المرحلة الـ 13 لبطولة الدوري.

«إنتر لا يمزح»، بهذا العنوان تفاعلت صحيفة «توتو سبورت» المقربة من فريق اليوفي مع انتصار إنتر ميلان برباعية نظيفة، حيث انفرد فريق مانشيني بالصدارة برصيد 30 نقطة، فيما استقر نابولي وفيورنتينا في المركزين الثاني والثالث، برصيد 28 نقطة، وروما رابعاً بـ27 نقطة.

عنوان الصحيفة الإيطالية يختصر كل شيء، فقد كان البعض يعتقدون أن «موضة» الانتصارات الهزيلة للإنتر التي بلغ عددها 7 انتصارات من بين 9 بهدف واحد ستتوقف، ولن تقود الفريق إلى مراكز الصدارة أو المنافسة علِى اللقب، ولكن اتضح أن مانشيني يسير بخطى جيدة للمنافسة الحقيقية في اللقب، رغم قوله إن هناك أندية أخرى مؤهلة أكثر من فريقه للفوز بالدوري الإيطالي للموسم الجاري، وهي تحديداً، وفقاً لرؤيته، نابولي، وروما، وفيورنتينا، واليوفي، مما يعني أن الإنتر هو المرشح الخامس للقب، وهو تصريح يحمل قدرات كبيراً من الذكاء، ويهدف به إلى تخفيف الضغوط على اللاعبين.

إنتر خرج من مباراته أمام فروسينوني بمكاسب عديدة، أهمها الفوز برباعية سجلها جوناثان بيابياني وماورو إيكاردي وجيسون موريلو ومارسيلو بروزوفيتش في الدقائق 29 و53 و87 والثانية من الوقت بدل الضائع للمباراة، ليتخلص الإنتر من صورة الفريق الذي كان لا يعرف سوى الفوز بهدف وحيد، الذي يعيد للأذهان «إنتر هيريرا» الذي كان يحقق غالبية انتصاراته بهدف وحيد في حقبة الستينيات من القرن الماضي، كما انتزع «إنتر مانشيني» الصدارة بفارق جيد، مستفيداً من توقف انطلاقة فيورنتينا وروما، فقد تعادل الأول مع إمبولي، وسقط الثاني في الفخ نفسه أمام بولونيا.

وتتجه أنظار الملايين من عشاق الدوري الإيطالي إلى سان باولو معقل الكرة في الجنوب الإيطالي لمتابعة القمة المرتقبة الاثنين المقبل بين نابولي وإنتر ميلان، وهي واحدة من أهم مباريات الموسم، التي يمكن من خلالها معرفة النوايا والقدرات الحقيقية لفريق الجنوب، وفي الوقت ذاته هي بمثابة الاختبار الواقعي لطموحات «إنتر مانشيني»، الذي أدرك الجميع أنه «لم يعد يمزح»، بل يسير بخطى جيدة نحو استعادة لقب الدوري.

من ناحيته، يواصل إيريك توهير رئيس الإنتر، ومالك النسبة الأكبر في أسهم النادي دعمه المعنوي والمالي لمانشيني، حيث أكد أن يناير المقبل سيشهد تقديم الميزانية اللازمة لشراء لاعبين جدد، في حال كان الفريق في حاجة إلى ذلك، والأهم تصريحه القوي الذي قال فيه إن مانشيني هو «سبيشل ون» الإنتر في الوقت الراهن، في إشارة إلى عدم حاجة الفريق للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو الذي صنع معه مجداً كبيراً عام 2010 حينما توج بثلاثية المجد والتاريخ.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا