• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

حراسة المرمى «كلمة السر» في لقاء الوحدة والفجيرة

الرويحي يرفض «الأضواء».. والحوسني يستنكر «الحمراء»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 نوفمبر 2015

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

بعيداً عن صحة أو عدم صحة طرد حارس الوحدة عادل الحوسني، أو عدم صحة ركلة الجزاء التي احتسبت عليه وكانت سبباً في الطرد، وهو ما أكده خبراء التحكيم بعد نهاية لقاء الوحدة والفجيرة، أمس الأول الذي انتهى بنتيجة 2 / 1 للفجيرة، إلا أن خروج الحارس بـ«الحمراء» في الدقيقة 50 من عمر اللقاء كان نقطة تحول كبيرة، وبالمقابل فإن حارس الفجيرة محمد سالم الرويحي يعتبر رجل المباراة ونجمها الأول، بتصديه وحده تقريباً لثماني فرص حقيقية ومؤكدة لهجوم الوحدة، الذي فعل كل شيء، وأخفق في تسجيل الأهداف بطريقة تدعو إلى الاستغراب.

الحارسان الرويحي والحوسني يمثلان العنوان الأبرز للقاء، الذي لعب فيه فريق وكسب الآخر بفضل الروح العالية للاعبي الفجيرة كمجموعة وللحارس بشكل خاص، فأحد الحارسين كان لخروجه مطروداً دور مهم في النتيجة النهائية للمباراة، وكان لتألق الثاني دوره الواضح في كسب النقاط الكاملة، بعد أداء قوي أكد من خلاله أنه حارس مرمى من طينة الكبار في العطاء، وأنه يمثل قوة كبيرة في الفريق الذي كان فيه فريقاً بمفرده.

وبتواضع كبير، رفض محمد سالم الرويحي أن يحصل وحده على الأضواء، وأرجع تألقه إلى مجهود الفريق كمجموعة وإلى التوفيق، ورأى أن كلمة السر في فوز فريقه باللقاء ليس تألقه على المستوى الشخصي فقط، بل للروح التي لعب بها «الذئاب» في هذه المواجهة التي كانت كل المؤشرات ترجح فيها كفة الوحدة، لكن فريقه استطاع أن يقلب التوقعات وينهيها لمصلحته.

وقال «حضرنا إلى أبوظبي من أجل النقاط كاملة، والفريق تم تحضيره فنياً ونفسياً بشكل جيد في الفترة الماضية؛ لذلك عمل خلال المباراة بحماس كبير، وتعاهدنا على العطاء بروح عالية بغض النظر عن النتيجة التي تنتهي عليها المباراة، ونحن سعداء بالفوز، خاصة أنه جاء على فريق كبير مثل الوحدة وعلى ملعبه».

وأضاف «كنت موفقاً جداً في توقع تسديدات تيجالي على المرمى، وهو من وجهة نظري أفضل مهاجم في الدولة هذا الموسم، وقد أرهقنا كثيراً، لكن التوفيق كان حليفنا في عدم منحه فرصة لتسجيل أكثر من هدف واحد، لتكون المحصلة النهائية الفوز الذي أعتقد أنه مستحق عطفاً على الروح العالية التي لعبنا بها، والإصرار الكبير على كسب النقاط كاملة».

من جانبه، اعتبر عادل الحوسني حارس الوحدة أن طرده كان قراراً قاسياً، وأن الحالة التي نال فيها البطاقة الحمراء حتى وإن تم التسليم بصحتها فهي لا تستوجب أكثر من الإنذار، باعتبار أنه لم يكن أخر لاعب وكان هناك مدافع خلفه.

وقال «أعرف أن قرار الحكم نهائي، لكنني لا استحق الطرد، وفوجئت بقرار الحكم، والحالة متاحة ويمكن للمختصين أن يوضحوها ويبينوا ما هو القرار السليم، وهل كنت فعلاً أستحق البطاقة الحمراء، عموماً ما حدث قد حدث، لكن القرار لم يكن موفقاً، ولا أريد أن أتحدث عن التحكيم لأن هذا ليس من عاداتي».

وعن المباراة، قال الحوسني «الوحدة كان الأفضل حتى بعد الطرد، وأضعنا فرصاً بالجملة والنتيجة المنطقية هي الفوز بأربعة أهداف على أقل تقدير، وعندما تضيع مثل هذه الفرص، من الطبيعي أن تعاقب باستقبال أهداف من المنافس، والمباراة درس مهم لنا، علينا أن نستفيد منه في الجولات المقبلة، خاصة أن مشوار البطولة لا يزال طويلاً، وإمكانية التعويض قائمة، وعلينا تصحيح الأخطاء والعمل بكفاءة أكبر في الفترة المقبلة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا