• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

فرنسا تحاكم متورطين في تفجيرات 2003

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 أبريل 2007

باريس - ا ف ب: أعلن مصدر قضائي فرنسي ان ثمانية اشخاص سيحاكمون قريبا في اطار الملف المفتوح في فرنسا حول اعتداءات الدار البيضاء التي اوقعت 45 قتيلا بينهم 12 انتحاريا وحوالى مئة جريح، في 16 مايو .2003 وقد تبدأ المحاكمة امام المحكمة الجنائية في باريس في يونيو المقبل. وفي الرابع من ابريل الجاري وقع القاضيان المكلفان مكافحة الارهاب جان لوي بروغيير وفيليب كوار مذكرة احالة المتهمين امام المحكمة الجنائية في باريس. وستعقد جلسة في 15 مايو المقبل لتحديد الموعد النهائي لبدء المحاكمة.والمتهمون الثمانية هم تركي ومغاربة او فرنسيون من اصل مغربي، خمسة منهم معتقلون حاليا في فرنسا ويخضع الثلاثة الآخرون لمراقبة قضائية. ويشتبه بانهم ينتمون الى خلية ارهابية في فرنسا.والقضاء الفرنسي يملك صلاحية النظر في هذه القضية لان ثلاثة من القتلى في الاعتداءات الارهابية فرنسيون. ونفذ انتحاريون هذه الاعتداءات في وسط العاصمة الاقتصادية للمغرب. ويعتبر القضاء الفرنسي بشير البوشي المغربي المولود في 1975 والذي اوقف في ابريل 2004 في احدى ضواحي باريس، زعيم الخلية الفرنسية.

والمشبوهون الآخرون هم بشير غميد وفؤاد الشروالي ورضوان عبربري ورشيد آيت الحاج واتيلا ترك وحسن بوتاني وجمال اولحسين.وهم موقوفون جميعا بتهمة ''الاشتراك في تشكيل عصابة اشرار على علاقة بمنظمة ارهابية''.وبعضهم ملاحقون ايضا بتهمة ''تمويل الارهاب''. وسيحاكم رجل تاسع هو محمد الهراوي بمفرده نظرا لغياب ''علاقة كافية'' مع افراد المجموعة الآخرين. واكتشف المحققون ان البوشي وعددا آخر من الملاحقين اقاموا في معسكرات التدريب في افغانستان. ويشتبه بان الخلية الفرنسية شكلت قاعدة لوجستية او على الاقل اجرت اتصالات مع منفذي اعتداءات الدار البيضاء، وكذلك مع منفذي اعتداءات مدريد التي اودت بحياة 191 شخصا في 11 مارس .2004