• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

النيادي: السباقات البحرية وسائل مهمة لحفظ التراث

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 أبريل 2007

وأكد سعادة محمد سيف النيادي رئيس مجلس الإدارة مدير عام نادي تراث الإمارات إن هذا السباق وغيره من السباقات البحرية التي ينظمها النادي تعد وسيلة مهمة من وسائل المحافظة على تراثنا البحري، وتضاف إلى الوسائل الأخرى التي تحافظ على التراث المحلي في كل صوره وأنشطته الأخرى، وبعد أن طغت مظاهر المدنية الحديثة على حياتنا أصبح من الضروري استعادة صور من الماضي على فترات، تماماً كالذي يعود إلى ألبوم صوره في اشتياق وحنين، وأن الاشتياق إلى تلك الأيام يعني الاشتياق إلى المعاني الجميلة والقيم الأصيلة التي جمعت بين أبناء الأسر والقبائل وصنعت هذا التراث العريق، وهو تجسيد لرغبة أبناء الإمارات في الحفاظ عليه ونقله للأجيال، وهو ما يلتقي مع رسالة وأهداف نادي تراث الإمارات ويكمل هذه الرسالة ويساعد على نجاح النادي في أدائها. وأكد مدير عام نادي تراث الإمارات على اهتمام سمو رئيس النادي بالسباقات البحرية لأنها مناسبة لتجمع أبناء الدولة من كل الإمارات ومن كل الأعمار في مكان واحد، تاركين وراءهم هموم ومشاغل الحياة اليومية بإيقاعها السريع والتفرغ للسباق وللبحر، مما يوفر الفرص لمزيد من التعارف والتواصل، وإن سموه قد وجه بضرورة تحقيق فرص متكافئة بين كافة المتسابقين ووضع كل إمكانات النادي المتاحة لمساعدتهم وتمكينهم من رسم أجمل صورة لهذه الرياضة التراثية الأصيلة التي تعيد إلى الأذهان جزءاً مهماً من تراث الأجداد والآباء البحري.

طابع خاص

وأضاف النيادي قائلاً: إنّ سباق كأس رئيس الدولة للمحامل الشراعية فئة 60 قدماً اليوم له طابعه الخاص لأنه يقام لمرة واحدة في العام، والفائز به يظل متوجاً لمدة عام كامل حتى موعد السباق القادم، كما يحتاج الفوز بالسباق إلى استعدادات مكثفة، قبل انطلاقته، وإلى مجهود ضخم خلاله، ولذلك فإن توجيهات سمو رئيس النادي واضحة في العمل على تسهيل إجراءات وزن المحامل، وتوفير كل المستلزمات والوسائل لجعل إقامة البحارة في مخيم الضبعية أمراً مريحاً لمساعدتهم على التركيز في التدريبات وخوض منافسات السباق، كما وفرت إدارة النادي الإشراف الطبي لمعالجة الحالات الطارئة التي قد يتعرض لها المتسابقون لا سمح الله، مؤكداً إن تلك التوجيهات ساهمت في نجاح توطين السباقات البحرية، وشجعت على دخول منافسين جدد ومحامل جديدة إلى حلبة السباق، وربما يشهد هذا السباق بطلاً جديداً من هؤلاء. وأوضح سعادة مدير عام نادي تراث الإمارات أن اللجنة الفنية للسباق قد انتهت من دراسة مسار السباق واضعة في اعتبارها اتجاهات الرياح، وسرعتها وارتفاعات الأمواج، وحركة الجزر والمد، ومدى الاستفادة منها للوصول إلى خط النهاية بأمان وسلامة، وأن الأيام التي سبقت انطلاقة سبــــاق اليوم قد شهدت حركة نشطة وإعدادات مبكرة، من جانب البحارة وأصحاب المحامل الذين توافدوا قبل أيام على جزيرة الضبعية استعداداً لهذا الحدث البحري الكبير الذي من المتوقع أن تبث فعالياته وأحداثه على الهواء مباشرة عبر الشاشة الصغيرة، بهدف إبراز هذه الرياضة التراثية للجمهور الكريم، وستقوم اللجنة بفحص المحامل الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال