• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الاعتماد على المرتدات وغياب الحلول غير التقليدية أثرا بالسلب على الهجوم

دقة تسديدات «الفرسان» تتراجع إلى 25%!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 نوفمبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

خسر «الفرسان» لقب دوري أبطال آسيا، بعد أن استقبلت شباكه هدفاً يتيماًً، وبصعوبة أمام جوانزو في إياب النهائي أمس الأول، ويستحق رجال الأهلي التحية على ما قدموه طوال البطولة وفي مواجهتي النهائي، وخلالهما تبرز لقطتا طرد أحد لاعبي الفريق، في اللقاء الأول غادر الظهير الأيمن، عبد العزيز هيكل، المباراة في الدقيقة 84، ورغم أن الطرد قبل النهاية بـ 6 دقائق، إلا أن تأثيره الحقيقي ظهر في «الإياب»، مع التأكيد على عدم تقصير عبد العزيز صنقور في أداء الدور المطلوب.

وبالعودة إلى الإحصائيات، نجد أن أغزر وأفضل جبهات جوانزو الهجومية عبر الجانب الأيمن، حيث نفذ 13 هجمة اكتمل منها 7 بنسبة نجاح 54%، بالإضافة إلى أن مصدر هدف الفوز، واللقب جاء من خلالها، وقدم وليد عباس مدافع «الأحمر» مباراة جيدة للغاية، لكن مع العودة إلى لقاء الذهاب، نجد أن تلك الجبهة لم تنجح في تقديم أداء مماثل، في ظل وجود صنقور ظهيراً أيسر، حيث صنع الفريق وقتها 12 هجمة، اكتملت منها هجمتان فقط.

جاءت لقطة الطرد الثانية في «الإياب»، في الدقيقة 66، بعد هدف جوانزو، في ظل احتياج الأهلي لإجراء تغييرات هجومية «بحتة» لتعويض الفارق، وإحراز هدف يكفي لحصد البطولة، ورغم أن الهدف تسبب فيه سالمين خميس نفسه بخطأ غريب، إلا أن خروجه ببطاقة حمراء أثر نفسياً، قبل أن يكون فنياً على أداء فريقه، ومنع فرصة إجراء تغييرات أكثر جرأة وهجوماً.

هجوم الأهلي لم يكن في حالته خلال المباراتين، وأشرنا في اللقاء السابق إلى التحفظ الكبير في أداء «الفرسان»، على ملعبه وبين جماهيره، ومن الطبيعي استمرار التحفظ، بل زيادته خارج الأرض، وهو ما حدث بالفعل، وظل عاملاً سلبياً كبيراً، رغم اعتماد الفريق على الهجمات المرتدة السريعة، وإغلاق مناطقه الدفاعية تماماً أمام غزوات جوانزو.

وسدد الأهلي في «الإياب» الكرة 8 مرات منها اثنتان بين القائمين والعارضة بدقة 25%، أي بنسبة أقل من الذهاب التي سدد خلالها الكرة 7 مرات منها 3 بين القائمين والعارضة بدقة تتجاوز الـ 40%، وبعيداً عن دقة أو إجمالي عدد التسديدات القليل في الحالتين، فإن الاعتماد على المرتدات، وعدم وجود حلول غير تقليدية لصنع الفرص، من هجمات منظمة، أسباب أثرت بقوة على هجوم الفريق، وهو ما منح «الأحمر» فرصتين في الأولى ومثلهما في الثانية، ولم يستغلها ليما الأكثر إضاعة للفرص في المباراتين، كما لم ينجح ريبيرو بمفرده في إنقاذ الموقف. ويجب الاعتراف بأن جوانزو الأكثر تنظيماً في الهجوم، وسدد العدد نفسه من الكرات، «10 محاولات» في كل مباراة، وبالنسق نفسه، 3 محاولات بين القائمين والعارضة و7 خارجهما، وصنع 4 فرص مؤكدة للتهديف في ملعب «الفرسان» مقابل 6 فرص محققة صنعها بين جماهيره، وهو ما يؤكد على أنه الأكثر رغبة ومحاولة وهجوماً في كل مباراة بشكل ثابت ومنظم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا