• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

لم يكن في يومه في القدم واليد

الأهلي يخسر موقعة الأقوياء أمام النصر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 نوفمبر 2015

رضا سليم (دبي)

عاند الحظ فريق الأهلي أمس الأول ولم يكن في يومه ليس فقط في ملاعب كرة القدم بعد خسارة الفريق في نهائي دوري أبطال آسيا أمام جوانزو الصيني بهدف للاشىيء، بل امتد على مستوى المسابقات الداخلية وبالتحديد في دوري أقوياء اليد، بعدما خسر أمام النصر 27-31 في المباراة التي أقيمت بصالة راشد بن حمدان بنادي النصر، في قمة الجولة الثانية للمسابقة.

ولم ينجح حامل اللقب في الدفاع عن حظوظه والفوز بالمباراة، وكانت خسارته مستحقة والمثير أن الخسارة جاءت في توقيت خسارة فريق كرة القدم في الصين، وظهر التوتر على الجميع سواء اللاعبون والإداريون خارج الملعب، حيث كان الجميع في الصالة يتابع المباراة في الصين دقيقة بدقيقة، وغاب جميع لاعبي الفرسان عن مستواهم الطبيعي خاصة عيسى البناي نجم الفريق ووحيد مراد العائد من الإصابة وأيضا الحارس الدولي عبدالرحمن خميس.

حالة الصمت خيمت على صالة النصر بعد خسارة الفرسان في الصين، وبعدها خسر فريق اليد في واحدة من المباريات القوية التي قدمها فريق النصر وانتزع العلامة الكاملة في أول جولتين مسجلا 6 نقاط، بينما خسر الفرسان أول مباراة بعد الفوز في الجولة الأولى ليحصل على نقطة الخسارة ويرفع رصيده إلى 4 نقاط.

جاءت البداية متكافئة بين الفريقين، وكان التعادل سيد الموقف مرات كثيرة وظهر في الكادر مع البداية خالد رمضان ومحمد حسن وساسي بولطيف وشهاب غلوم من النصر والرباعي كان المبادر بالتسجيل، في المقابل سجل يوسف بلال ودينيس ومحمد جمعة ومرزوق أحمد حتى وصلت النتيجة إلى 5-3، و6-4، وعادت إلى نقطة التعادل في منتصف الشوط 6-6، وتسير المباراة في اتجاه أصحاب الأرض بالتقدم 8-6، ويطلب المغربي نورالدين حديوي مدرب الأهلي وقتا مستقطعا، في الدقيقة 19.

ويتفوق شهاب على نفسه ويقدم مستوى جيدا ويسجل هدفين، ويرفع النتيجة إلى 10-7، ويدخل وحيد مراد العائد من الإصابة للمرة الأولى مع الأهلي، ويحافظ النصر على فارق الهدفين بفضل تألق ساسي الذي هتفت الجماهير القليلة في المدرجات له عدة مرات، مما حفزه على الأداء القوي، لينتهي الشوط الأول 13-9 لمصلحة النصر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا