• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

اعترافات خطيرة لمعتقلي القاعدة في لبنان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 أبريل 2007

بيروت-الاتحاد: كشف النقاب في بيروت امس عن ان الشبكة الارهابية التابعة لتنظيم ''القاعدة'' والتي تم تفكيكها مؤخرا كانت تتلقى تعليماتها مباشرة من الرجل الثاني في التنظيم ايمن الظواهري وتخطط للقيام باعمال ارهابية ضد اسواق تجارية ومبان ضخمة وسفارات اجنبية في بيروت وايضا اغتيال شخصيات قيادية وتنفيذ هجمات تستهدف قوات ''يونيفيل'' المعززة في جنوب لبنان.

وادعت النيابة العامة العسكرية في بيروت على 15 موقوفاً من اعضاء الشبكة كانوا اوقفوا في سجن وزارة الدفاع في اليرزة شرق بيروت حيث فرضت اجراءات امنية مشددة جداً خشية قيام فارين آخرين من اعضاء الشبكة باعمال ارهابية او انتحارية تهدف الى تهريبهم من السجن. واحال قاضي التحقيق العسكري الاول رشيد مزهر الذي اصدر مذكرات توقيف وجاهية بحق المعتقلين مع اعترافاتهم الاولوية الى التحقيق واستمهلهم لتوكيل محامين للدفاع عنهم على ان يتم استكمال استجوابهم في وقت لاحق. فيما لا زالت التحريات ناشطة لتوقيف فارين آخرين من جنسيات عربية.

ووفق جريدة ''الديار'' اللبنانية فان الموقوفين اعترفوا بالتحضير لتفجيرات ضخمة تستهدف اهدافا اجنبية كسفارات وغيرها من خلال عملية انتحارية مزدوجة لايقاع اكبر عدد ممكن من الضحايا الى جانب تفجير مباني وزارات وادارات عامة واستهداف عناصر ''يونيفيل'' في مطاعم بيروت وعبر تنقلهم الى الجنوب من خلال سيارات مفخخة والقيام بعمليات خطف طائرات مدنية من مطار بيروت واغتيال شخصيات لبنانية قيادية لضرب الاستقرار، وتنفيذ عمليات تفجير انتحارية في وسط بيروت ومدن اخرى ومراكز تابعة لمراجع دينية. كما اعترفوا بان التحضيرات اللوجستية كانت اصبحت جاهزة وان الاوامر تلقوها بالتسلسل من الظواهري.

جاء ذلك، في وقت اعلن ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت عباس زكي ان المنظمة اتخذت تدابير لعزل مجموعة ''فتح الاسلام'' المتطرفة والمتحصنة في مخيم نهر البارد للاجئين شمال لبنان، وقال لوكالة ''فرانس برس'' عن التنظيم الذي يعتقد انه قريب من ''القاعدة'' ''نحاول عزل ظاهرة فتح الاسلام شعبيا لاننا لا نريد اظهار الفلسطينيين كعنصر تفجير''، واضاف ان الاعتداء الذي استهدف في فبراير حافلتين تقلان مدنيين في منطقة عين علق شمال شرق بيروت واسفر عن مقتل ثلاثة اشخاص جاء لضرب السلم الاهلي في لبنان والتعايش الفلسطيني اللبناني المستعاد.

وكانت السلطات اللبنانية اتهمت عناصر من ''فتح الاسلام'' بتنفيذ هذا الاعتداء بايعاز من الاستخبارات السورية. واوضح زكي ان الاجهزة الامنية اللبنانية لا تزال تعتقل 15 من افراد هذا التنظيم، وقال ''ان هذه الظاهرة جاءت في وقت تبنينا سياسة جديدة في لبنان واعادت الى الاذهان ان المخيمات لا تزال ثغرة في جدار الامن او مصدر تهديد، ونحن لا نريد ان تكون ملجأ للهاربين من العدالة وبؤرا امنية''. مشيرا الى ان ''فتح الاسلام'' استطاعت ان تتسلل من خلال قسم من ''فتح الانتفاضة'' ومقره في دمشق واستوطنت مخيم نهر البارد. ولفت زكي الى ان منظمة التحرير عينت قيادة عسكرية جديدة وشكلت قوة تدخل مشتركة ورصدت مساعدات مالية لسكان مخيم نهر البارد واعادت تنشيط الخدمات الطبية والاجتماعية بهدف محاصرة انشطة المتشددين. وابدى استعداد المنظمة لتقديم اي مساعدة الى الجيش اللبناني الذي يحاصر مخيم نهر البارد منذ مارس.