• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

مواجهات سهلة للكبار وصعبة للمهددين بالهبوط

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 أبريل 2007

تتواصل الضغوط على الفرق المهددة بالهبوط التي تنتظرها مواجهات صعبة اليوم وغدا في المرحلة الثانية والعشرين من بطولة سوريا لكرة القدم.. وتفتتح المرحلة اليوم بخمس مباريات، فيلتقي في حماة الطليعة مع المجد، وفي دمشق الجيش مع الحرية والشرطة مع حطين، وفي اللاذقية تشرين مع الوحدة والقرداحة مع الفتوة. وتختتم المرحلة السبت، فيلتقي في حمص الكرامة المتصدر مع جبلة، وفي حلب الاتحاد الثاني مع الوثبة.

ويتطلع الطليعة الثالث (41 نقطة) امام ضيفه المجد الخامس (29 نقطة) الى تعويض خسارته امام جبلة في المرحلة الماضية وبالتالي استعادة الامل في المنافسة على اللقب وان كان يحتاج الى جهود مضاعفة لقوة ضيفه الذي يجيد التعامل مع الفرق الكبيرة. وكان الفريقان تعادلا ذهابا 1-1 وفي حين يسعى الجيش الرابع (30 نقطة) عن فوز لتحسين مركزه، فان ضيفه الحرية الرابع عشر الاخير (16 نقطة) يبحث عن قشة يتعلق بها علها تنجيه من الغرق الى الدرجة الثانية. وعلى الرغم من تفوق الجيش بنواح كثيرة، الا ان اهمية المباراة ستلقي بظلالها وتفتح بالتالي كل الاحتمالات. وكان الجيش فاز ذهابا 1-صفر. ويشهد ملعب اللاذقية مباراة صعبة بين تشرين السادس (26 نقطة) وضيفه الوحدة الثالث عشر (18 نقطة) والذي وجد نفسه مهددا بالهبوط ولن تنفعه سوى نقاط الفوز اذا اراد البقاء. وتعادل الفريقان سلبا في مباراة الذهاب.

وسينزل الشرطة العاشر (21 نقطة) امام ضيفه حطين السابع (25 نقطة) بكل ثقله بحثا عن نقاط دخول المنطقة الدافئة، وهو هدف ضيفه ايضا. وتعادل الفريقان ذهابا 2-2 وسيكون البحث عن النقاط الثلاث عنوانا لفريقي القرداحة الحادي عشر (21 نقطة) وضيفه الفتوة التاسع (23 نقطة) نظرا لحساسية موقعهما على سلم الترتيب بين الفرق المهددة. وكان الفتوة فاز ذهابا 1-صفر. ومن المتوقع ان ينجح الكرامة المتصدر (48 نقطة) في اضافة ثلاث نقاط الى رصيده على حساب ضيفه جبلة الثامن (24 نقطة) لفوارق كثيرة وكبيرة مع ان مباراتهما ذهابا انتهت بتعادل سلبي. وينطبق الامر ذاته على لقاء حلب بين الاتحاد الثاني (47 نقطة) وضيفه الوثبة الثاني عشر (20 نقطة) في مواجهة متناقضة الاهواء ما بين المضيف الذي ينافس على اللقب والضيف المهدد بالهبوط والذي يحتاج الى جهود استثنائية لتجنب الخسارة. وفاز الاتحاد ذهابا 2-صفر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال