• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

التجويد.. وقاية وعلاج لاضطرابات التخاطب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 أبريل 2007

عقدت مساء أمس على هامش فعاليات مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطب أربع ورش عمل وحلقات نقاش تمحورت حول تطبيقات العلاج بالقرآن بين السلوك والعوامل النفسية والمعرفة العلمية.

تناولت ورشة العمل الأولى التي نفذها الدكتور لطفي الشربيني ''الإشارات النفسية في آيات القرآن.. تطبيقات في معالجة الاضطرابات النفسية'' عرض خلالها مجالات الإعجاز القرآني في خلق الانسان وما يتعلق بالنفس البشرية وشخصية الإنسان في حالة الاعتدال والاضطراب مسلطا الضوء على المنظور القرآني والنفسي لبعض الظواهر مثل مصطلح الجنون ومفهوم الألم وبعض الظواهر الأخرى.

كما خصصت ورشة العمل الثانية لمناقشة علم التجويد كمدخل وقائي وعلاجي لاضطرابات النطق والكلام ''التخاطب'' نفذها الدكتور محمد محمود النحاس مدرس التخاطب بكلية الآداب جامعة الفيوم بمصر والذي اكد على أهمية دراسة علم التجويد وفاعليته في الوقاية من اضطرابات النطق والكلام وفائدته كذلك لعلماء التجويد في العلاج من الاضطرابات التي تواجههم مع طلاب العلم.

اما ورشة العمل الثالثة فكانت بعنوان ''العلاج السلوكي المعرفي بمحتوى ديني'' قدمها الدكتور محمد عمر سالم أستاذ مساعد الطب النفسي بكلية الطب جامعة الإمارات وأكد ان العلاج السلوكي المعرفي يعتبر من أكثر أنواع العلاج النفسي نجاحا وركز على مجموع الحوارات الداخلية مع النفس.

وكانت ورشة العمل الرابعة بعنوان ''العلاج المعرفى بالقرآن يدعم الكفاءة الذاتية لمريض الإدمان'' قدمها الدكتور أسامة توكل عثمان أستاذ الطب النفسى والعلوم السلوكية المشارك بكلية الطب جامعة الإمارات فقدم عرضا لبعض الأفكار المعرفية المتعارف عليها وحاول ربطها ببعض الأمثلة من القرآن والسنة للإيضاح وحتى تساعد المعالج والمريض على تفهم هذا النوع من التوجه العلاجي المفيد ''العلاج المعرفي'' ولكن من منطلق العقيدة الإسلامية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال