• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

الفريق الصيني يسجل في الملاعب وخارجها

جوانزو يقتحم البورصة والمونديال من بوابة آسيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 نوفمبر 2015

محمد حامد (دبي)

للمرة الثانية في تاريخه الكروي القصير «في عصر الاحتراف»، والذي لا يتجاوز 22 عاماً، تمكن جوانزو الصيني من التأهل إلى كأس العالم للأندية، بعد تتويجه بلقب دوري أبطال آسيا للمرة الثانية في غضون 3 سنوات، وحصل على اللقب للمرة القاري للمرة الأولى عام 2013، ثم انتزعه من الأهلي في 2015، بعد مباراتين شهدتا ندية واضحة بين ممثل الكرة الصينية وفريق «الفرسان».

جوانزو الصيني يتطلع إلى آفاق مستقبلية كبيرة وفقاً لتقرير نشرته صحيفة «تشاينا بوست»، والتي أشارت إلى أن هدف الجهات المالكة والراعية للنادي تتمثل في اقتحام أسواق المال العالمية، عبر بوابة اللقب الآسيوي ثم المشاركة في مونديال الأندية، وقطع النادي الخطوة الأولى، وهي التربع على عرش آسيا، ويطمح حالياً للظهور بصورة جيدة في مونديال الأندية، من أجل تثبيت مكانته في المحيطين الآسيوي والعالمي.

الصحيفة الصينية أشارت إلى أن جوانزو إيفرجراند هو النادي الآسيوي الأول الذي يدخل بورصة الأوراق المالية، وهي خطوة تؤكد رغبة إدارته في الإنفاق على النادي بالتمويل الذاتي، وعدم الوقوع في فخ الخسائر المالية، بعد أن وصلت كلفة التعاقدات التي أبرمها في عام 2014 إلى 90 مليون دولار.

وحقق جوانزو دخلاً مالياً في عام 2014 بلغ 53 مليون دولار، تتوزع ما بين الدخل الإعلاني والدخل الذي تحقق من الرعاة بنسبة 65%، وبين الدخل المالي الذي جاء من مبيعات تذاكر حضور المباريات، والذي بلغت نسبته 16%، فضلاً عن 7% تحققت من مبيعات قمصان النادي والتي بدأت تنتشر بصورة لافتة في كثير من المدن الصينية، وخاصة المدينة التي تحتضن النادي «جوانزو»، والتي يصل عدد سكانها إلى حوالي 10 ملايين نسمة.

أما عن دخول جوانزو البورصة المالية كأول نادٍ آسيوي يتخذ هذه الخطوة غير المسبوقة في تاريخ الكرة خارج أوروبا وأميركا اللاتينية، فقد أشارت صحيفة تشيانا بوست إلى أن جوانزو يريد بذلك التسجيل داخل الملعب وخارجه، وكشفت عن أن سعر سهم النادي في الوقت الراهن يبلغ 6.25 دولار والمجموع يصل إلى 375 مليون سهم حتى الآن. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا