• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تصدت لعصابات الإرهابيين بصلابة

المرأة اليمنية: يد تحمل السلاح وأخرى تداوي الجرحى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 نوفمبر 2015

ابتهال الصالحي (عدن)

سجلت المرأة الجنوبية بصورة عامة وفي عدن بشكل خاص وفي مختلف المراحل التاريخية أدواراً بطولية لا يمكن نسيانها، وخلال الحروب كانت لها بصمات عديدة لا تقل شأناً عن دور أقرانها من المقاتلين في الجبهات وتخلد كتب التاريخ أعلاماً نسائية كان لإسهاماتها نسبة عالية من الإنجازات في مختلف الميادين، علاوة عن أدوار كبيرة وهامة جداً، وإن كانت خفية أو غير ظاهرة للعيان، وربما لم تنل المرأة حقها في الاعتراف بأهمية العمل الذي قد يكون سبباً للنصر أو الهزيمة، في عدن لم نفاجأ بدور المرأة النضالي لأنها سبّاقة فيه على مر العصور، فهي ذاتها من حملت راية الكفاح ضد المستعمر البريطاني، وهي من قادت المظاهرات والاعتصامات، ووزعت المنشورات بل وإن هناك من حملن السلاح حتى نيل الاستقلال.

كافحت المرأة اليمنية عبر العصور في وجه كل عدوان وأثبتت جدارتها في كل المهام، كيف لا وهي من حملت السلاح بجانب أخيها الرجل، كيف لا وهي المنقذة والمسعفة، كيف لا وهي من ضحت بالزوج والابن والأخ والأب في سبيل الحرية والكرامة، وفي العدوان الغاشم على عدن من قبل عصابات الحوثي والمخلوع صالح، ساندت المرأة أخيها الرجل في التصدي للقوات الغازية، وساهمت في إيصال المساعدات الطبية والأدوية إلى جرحى المقاومة، وقدمت كل ما تملك من أجل دعم المقاومة في التصدي للميليشيات، ودفعت بفلذات أكبادها إلى وسط المعركة للذود عن عدن التي انتصرت على المتمردين بدعم قوات التحالف وفي مقدمتها دولة الإمارات العربية المتحدة.

سجلت حضورها من اليوم الأول

تقول الحقوقية وعضو مؤتمر الحوار الوطني عفراء خالد حريري: لم تتردد المرأة في عدن عن قيامها بواجبها في فترة الحرب، ولم تتراجع عما قررت أن تفعله بإقدام وشجاعة وبسالة، فنحن مثلا مجموعة من النساء أنشأنا المبادرة النسائية، لإنقاذ عدن والتي تشكلت مباشرة في أول يوم للحرب، وعملت النساء في اتجاهات مختلفة منها ما كان يعتبر سرياً في تلك الفترة ومنها ما كان واضحاً جلياً، والعمل السري كان مع المقاومة مباشرة بصورة فردية لنساء مجهولات، والعمل المعلن تمثل في جمع التبرعات وشراء المؤن الغذائية توزيعها على الأسر النازحة وشراء الأدوية وتغطية حاجة مستشفى خليفة بن زايد «22 مايو سابقاً»، حيث كانت المستشفى يواجه عجزاً شديداً في الأدوية والمستلزمات الطبية آنذاك، بالإضافة إلى إعداد وجبات الغذاء والعشاء للمقاومة في جبهات القتال المختلفة وفي عدد من المديريات وطواقم التمريض والإسعافات في كل المستشفيات العاملة آنذاك، ومساعدة الجرحى بمبالغ مالية، والاتصال والتواصل مع الجهات الخدمية المختلفة مثل البلدية، الكهرباء، المياه لتوفير الخدمة للناس، والحرص على عدم انقطاعها، كذلك مد المجمعات الصحية بالأدوية والتغذية لطواقم التمريض، والتنسيق مع بعض المنظمات لتوزيع بعض المواد الإغاثية التي تسلمتها تلك المنظمات، وانشئت المستشفيات الميدانية وتطوع البعض فيها في جبهات القتال وخطوط النار مثل جبهة العند والوهط وابين وبعد توقف الحرب في المناطق القريبة من باب المندب.

من ذاكرة الحرب ... المزيد

     
 

مدرسه المواهب للتعليم الثانوي

أعجبني الموضوع لانه يتحدث عن المرأة وأشعر بالفخر عند قراءة أي شي يخص بالمرأة. كما أن هذه المقالة بينت لنا مدى أهمية المرأة واجتهاداتها بكونها عضو فعال تساوي قيمة الرجل فكانت جديرة بحمل السلاح و المهام الأخرى.

شوق محمد | 2015-11-23

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا