• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

بشارة ينفي طلب اللجوء إلى قطر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 أبريل 2007

رام الله - تغريد سعادة،

وكالات الأنباء: نفى عضو عربي في الكنيست الإسرائيلي عن الحزب الديمقراطي جمال زحالقة طلب زعيم الحزب الديمقراطي عزمي بشارة اللجوء السياسي لدولة قطر بسبب تصريحاته المتعلقة باسرائيل واتصالاته مع حزب الله وزيارته للبنان وسوريا. قال زحالقة إن كل مايتسرب من تقارير عن زعيم الحزب يأتي في إطار الملاحقة السياسية الإسرائيلية له ولمواقفه السياسية. ونقل العديد من وسائل الاعلام العربية والاسرائيلية خلال الايام الماضية تقارير متناقضة تحدثت عن نية النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي عزمي بشارة تقديم استقالته من الكنيست الإسرائيلي وطلبه اللجوء السياسي لدولة قطر. وقال زحالقة في تصريحات هاتفية لوكالة رويترز ''كل مايجري في إطار الملاحقة السياسية لعزمي بشارة والتجمع الوطني الديمقراطي، وهي ملاحقة سياسية لفكر ومبادئ ومواقف وطروحات عزمي بشارة السياسية، وتأتي في إطار انتقام إسرائيلي نتيجة فشل إسرائيل في حرب لبنان''. ووصف زحالقة خبر طلب بشارة حق اللجوء السياسي بأنه اشاعة، وقال ''هذه إشاعة كاذبة لا أساس لها من الصحة. أما بالنسبة إلى الاستقالة (من الكنيست) فان الدكتور عزمي بشارة يفكر في الاستقالة منذ فترة، وأعلم مؤسسات التجمع نيته في ذلك، والتوقيت مرهون به والتطورات في الأيام الأخيرة''. وأضاف ''القضية مطروحة في الأشهر الأخيرة على أجندة الدكتور بشارة وسبب الاستقالة هو التفرغ للعمل الفكري والادبي والكتابة''. وكانت وسائل إعلام تناقلت أن بشارة الموجود حالياً خارج إسرائيل لن يعود إليها.

ويواجه بشارة حالياً قضية في اسرائيل بسبب ما تردد عن اتصالات مع حزب الله وزيارته لسوريا ولبنان وهناك أمر قضائي اسرائيلي بمنع النشر عنها. وقال زحالقة ''هناك قضية وهناك أمر بمنع النشر، وعندما يرفع أمر المنع عزمي بشارة سيتحدث بنفسه عن كل القضايا. القضية لا يمكن الحديث عنها الآن''. ولتقديم بشارة للمحاكمة يجب رفع الحصانة البرلمانية عنه، الأمر الذي يتطلب إصدار قرار من الكنيست بذلك. واتهم زحالقة الاستخبارات الإسرائيلية بالتخطيط ضد القيادات العربية في إسرائيل وقال ''القضية ليست حصانة أو عضوية كنيست القضية أكبر من ذلك بكثير، رئيسة الاستخبارات الاسرائيلية أعلنت في الفترة الأخيرة أنها ترى في الجماهير العربية خطراً استراتيجيا على إسرائيل كدولة يهودية''. وعندما تعلن مؤسسة مثل الشاباك ذلك. وهي سلطة تنفيذية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذا الخطر، وستقوم بخطوات معينة نحن لا نعرف ما هذه الخطوات التي تخطط لها دوائر الظلام الإسرائيلية ضد القيادات العربية، ولكن نعرف أن الدكتور عزمي بشارة والتجمع مستهدف.

إلى ذلك، طالبت منظمة إسرائيلية استيطانية ''إسرائيل'' بخطف بشارة وتقديمه للمحاكمة بتهمة خيانة ''إسرائيل''. وجاء في بيان صحفي للمنظمة الإسرائيلية أن ما يسمى ''الطاقم العالمي لإنقاذ الشعب والبلاد'' يطالبون بتقديم النائب بشارة للمحاكمة بتهمة خيانة ''إسرائيل''، وتنفيذ الأحكام المنصوص عليها في القانون في بند ''الخيانة''، حتى يكون عبرة لغيره، على حد قول البيان. كما جاء أن الحاخام دافيد مئير دروكمان، وهو حاخام ''كريات موتسكين''، وأحد حاخامات المنظمة المذكورة، يطالب السلطات الإسرائيلية بأن تطلب من الأردن تسليمها بشارة، أوالعمل على اختطافه وتقديمه للمحاكمة بتهمة الخيانة.