• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

ارتداء الملابس.. مهارة تحتاج إلى وقت وصبر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 مارس 2016

القاهرة (الاتحاد)

ليس هناك من أم إلا وتحمل هم الوقت الذي تقوم فيه بتبديل ملابس صغيرها، عندما تستعد للخروج معه، ومحاولاته الاعتماد على نفسه قبل أن يكتسب هذه المهارة، ما يضيع الكثير من الوقت. ويغيب عن الأم أنها خبرة لن تتأتى في يوم وليلة، وأن بإمكانها أن تصبح متعة للطفل لو تحلت بالمزيد من الصبر، وتركته يؤدي عمله بمفرده مع إعطائه متسعاً من الوقت حتى يكتسب الخبرة اللازمة.

إلى ذلك، تقول الدكتورة نادية أبو هاشم، المدرس المساعد بقسم العلوم السلوكية بكلية التربية، إنه من الضروري أن تتمسك الأم بهدوئها وصبرها، وتسيطر على أعصابها، وعليها أن تخفف غضب الطفل بإلهائه بالغناء والمداعبة والحديث عن المتعة التي تنتظره عندما يخرجان معاً، فالطفل عندما يبلغ السنتين يحب أن يقوم بارتداء ملابسه بنفسه، لكن إذا كانت الأم في عجلة من أمرها عليها أن تقوم بذلك بنفسها، شرط أن تتجنب الاندفاع والعصبية حتى لا تؤدي إلى العناد، مشيرة إلى أنه يمكنها أن تستخدم لغة الحزم، وأن تفهمه أنه ليس هناك متسع من الوقت كي يقوم بنفسه بارتداء ملابسه، وأنها ستدعه يفعل ذلك في المرات القادمة.

وتضيف: «حينما تشعر الأم بأن الطفل يؤدي عمله بنفسه مع وجودها معه لغرض مساعدته، فسيتقن المهمة جيداً، عندما يصبح في الثالثة أو الرابعة من عمره بالنسبة»، مشيرة إلى أنه عندما يتقن عمل كل شيء قد يلجأ إلى أمه أحياناً كي تعامله كما لو كان طفلاً صغيراً، وهو أمر طبيعي.

وتلفت إلى وجود فروق فردية بين الأطفال في معدل ومستوى براعتهم ومهارتهم في الاعتماد على أنفسهم. ولا بأس من تلبية رغباته، موضحة أنه عندما يبلغ عمر السادسة، فإنه سيكون بمقدوره الاعتماد على نفسه تماما، وبإمكان الأم أن تذكره وتعوده أن يحضر الملابس التي سيرتديها عندما يذهب إلى مدرسته، كما هي الأدوات المدرسية، اختصاراً للوقت، وتجعل من ذلك متعة وعادة يومية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا