• الجمعة 07 ذي القعدة 1439هـ - 20 يوليو 2018م

وليد علي يكتب:

الخبرة ترجح كفة «الأبيض» والشباب يخدم عمان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 05 يناير 2018

الكويت (الاتحاد)

لم تعد الكرة الحديثة تبحث عن الأهداف والمهاجم الصريح، بقدر ما تبحث عن النتائج الإيجابية التي تعبر بالفرق إلى بر الأمان، وتحقيق الهدف الأسمى بالحصول على بطولة، وهو ما يجعل المواجهة بين الأبيض وعمان في نهائي البطولة اليوم صعبة للغاية، ولا يمكن التكهن بنتيجتها، وقد تمتد إلى أبعد من الشوطين الإضافيين، خاصة أن كل فريق يملك عناصر التفوق، ورجال زاكيروني يلعبون بالخبرة في ظل وجود أكثر من 7 لاعبين يلعبون معاً منذ سنوات طويلة، ولديهم خبرة المباريات الدولية، ويدركون الهدف الذي يسعون إليه، وهو ما ظهر في البطولة أمام الجميع، حيث وصل المنتخب للمباراة النهائية بهدف واحد من ركلة جزاء، ولهو خير دليل على أن الكرة الحديثة لا تبحث عن أهداف بقدر ما تبحث عن نتيجة دون خسارة.

والفكر الذي يقدمه الإيطالي زاكيروني بالدفاع الإيطالي هو مدرسة في التدريب، خاصة أن الفريق يلعب بطريقة 3-4-3، وقد تتحول إلى 4-3-3، وهي الطريقة التي تعتمد على اللعب الجماعي ولا زال المنتخب يحتاج إلى وقت أطول لفهم ما يدور في رأس المدرب، خصوصاً أن الكرة الإماراتية كانت تتبع المدرسة الهولندية التي تعتمد على جمالية الأداء والهجوم والأهداف، وتحولت إلى اللعب الضيق والتمريرات من لمسة واحدة أو لمستين، وهو ما أثر على الشكل الجمالي ولكن في النهاية النتيجة التي تحدد مسيرة المنتخب وليس الأداء.

وتبقى سلاح الأبيض في الثلاثي علي مبخوت، القادر على التسجيل من لمسة واحدة، وعموري الذي يملك الكثير من الحلول في تغيير اللعب، والحارس خالد عيسى الذي يعطي الثقة لخط الدفاع، وإن كانت فكرة الدفع باللاعب أحمد خليل غير صائبة خاصة أنه غير جاهز للمباريات.

أما الهولندي بيم فيربيك مدرب عمان، فيتعامل مع المباراة بالشباب، خاصة أن الفريق يضم عدداً كبيراً من اللاعبين الشباب القادرين على تنفيذ فكر المدرب في الملعب، والذي يعتمد على التكتيك، والانضباط واللياقة البدنية العالية وتعد أبرز ما يميز الأحمر العماني، ويعتمد على الثلاثي أحمد كانو في الوسط وقائد المنتخب، وسعد سهيل في الناحية اليمنى الذي تعد الكرات العرضية له هي الأخطر، والتي كانت سبباً في عبور المنتخب للدور نصف النهائي، وظهرت جلية أمام السعودية، وخالد الهاجري في خط الهجوم، والذي يملك القدرة على تسجيل الأهداف من الكرات العرضية، والأهم اللعب بطريقة الضغط على الخصم.

أتوقع أن تكون هناك تغييرات في تشكيلة الفريقين، ولكنها ستكون طفيفة، لأن كل مدرب يحتفظ بتغييرات خارج الملعب للدفع بها في توقيت معين، أو بمعنى آخر ورقة رابحة في يده مع احتمالية تمديد النهائي لأكثر من الشوطين الأساسيين، وإن كانت الأوراق مكشوفة، إلا أن خطط وتكتيك المدربين سيظهر الأفضلية لفريق على حساب الآخر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا