• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

المرصد: 1331 قتيلاً بالضربات الروسية منذ 30 سبتمبر

روسيا تمطر المعارضة و«داعش» جواً وبحراً

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 نوفمبر 2015

عواصم (وكالات) أعلن وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو، أمس، أن القيادة العسكرية زادت عدد الطائرات الحربية في سوريا إلى 69 مقاتلة، مع إدخال 8 قاذفات طراز سوخوي 34 ووحدة مقاتلات إس.واي-27إس.إم3، إلى ساحة المعركة، بحصيلة 140 طلعة جوية يومياً، مبيناً أن 600 إرهابي قتلوا بقصف بصاروخ كروز استهدف مواقع «داعش» في دير الزور شرق سوريا. وذكر شويجو أن سفناً روسية في بحر قزوين أطلقت 18 صاروخاً مجنحاً على 7 مواقع للإرهابيين في الرقة وإدلب وحلب، مشيراً إلى أن جيشه يجري في سوريا عملية جوية للقضاء على زعماء التنظيمات الإرهابية. ونقلت وكالة «إنترفاكس» للأنباء عن قائد القوة الجوية الروسية في سوريا قوله أمس، إن سلاح الجو نفذ 394 طلعة، وأصاب 731 هدفاً في سوريا في الأيام الثلاثة الأخيرة. من جهته، أكد المرصد السوري الحقوقي مقتل 8 مدنيين على الأقل جراء أكثر من 50 غارة جوية روسية وسورية، استهدفت محافظة دير الزور أمس، وأدت إلى تدمير عشرات من صهاريج نقل النفط. كما أكد المرصد مقتل 1331 شخصاً بالضربات الروسية منذ انطلاقها نهاية سبتمبر الماضي، بينهم 403 مدنيين، ضمنهم 97 طفلاً و69 سيدة، إضافة إلى 547 مقاتلاً من الفصائل المقاتلة والإسلامية وجبهة «النصرة». وأشار وزير الدفاع الروسي إلى أن القوات الروسية استخدمت أكثر من 100 صاروخ مجنح لضرب أهداف للمسلحين في سوريا من قواعد تقع في حوض البحر المتوسط وبحر قزوين، ومن مسافة لا تقل عن 1500 كيلومتر. وذكر أن 30 قاذفة استراتيجية روسية بعيدة المدى قامت بقصف مواقع ما لتنظيم «داعش» منطلقة من مطارات تقع في روسيا. وأوضح شويجو أن القاذفات الاستراتيجية طراز توبوليف- 160 قطعت مسافة تزيد على 13 ألف كيلومتر خلال تنفيذ هذه العمليات موضحاً أن الطيران الروسي دمر خلال الأيام الأربعة الماضية أكثر من 820 موقعاً في سوريا. من جهته، قال المرصد في بريد إلكتروني «شهدت مدينة دير الزور الجمعة تصعيداً جوياً من قبل الطائرات الحربية، شملت مناطق من أقصى الريف الشرقي على الحدود السورية - العراقية، وصولاً إلى منطقة التبني في غرب محافظة»، مضيفاً أن «الغارات أسفرت عن استشهاد 8 مواطنين على الأقل، بينهم 4 سيدات و3 أطفال، بالإضافة إلى عشرات الجرحى». وفي محيط مطار دير الزور العسكري، قتل 22 عنصراً من قوات النظام و8 من مقاتلي «داعش» على الأقل، خلال اشتباكات عنيفة بين الطرفين، بحسب المرصد. وذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن أنه «من المرجح أن تكون الطائرات التي شنت الغارات روسية نظراً لكثافة القصف»، مضيفاً «تعد هذه المرة الأولى التي تشهد فيها دير الزور وريفها كثافة في القصف الجوي بهذا الحجم». وأدت الغارات التي طالت وفق المرصد، أحياء في مدينة دير الزور وبلدات في أطرافها ومدناً عدة، بينها البوكمال، إضافة إلى حقول نفطية، إلى «تدمير عشرات الآليات وصهاريج نقل النفط». إلى ذلك، أحصى المرصد السوري الحقوقي مقتل 1331 شخصاً بالضربات الجوية الروسية منذ بدئها نهاية سبتمبر الماضي، مبيناً أنها حصدت 403 قتلى من المدنيين، من ضمنهم 97 طفلاً دون سن الـ 18 و69 مواطنة فوق سن الثامنة عشرة. ووثق المرصد كذلك مقتل 381 عنصراً من تنظيم «داعش» و547 مقاتلاً من الفصائل المقاتلة والإسلامية وجبهة «النصرة» ذراع «القاعدة» في سوريا، جراء الغارات على محافظات سورية عدة. وتقول روسيا إنها تستهدف «داعش» ومجموعات «إرهابية» أخرى، بينما تتهمها الدول الغربية والفصائل المقاتلة باستهداف الفصائل المعارضة أكثر من تركيزها على المتطرفين. واتهمت منظمات طبية عدة موسكو بقصف مستشفيات ميدانية ومرافق تابعة لها في مناطق عدة في سوريا. وتنفي موسكو بشدة التقارير عن مقتل مدنيين في سوريا جراء غاراتها الجوية. الرياض: الجربا المطلوب لواشنطن سعودي بالتجنيس الرياض (وكالات) أكد اللواء منصور التركي المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية السعودية أن المطلوب طراد محمد الجربا، والذي رصدت الولايات المتحدة جائزة بقيمة 5 ملايين دولار لمن يقدم معلومات تساعد على إلقاء القبض عليه، هو سعودي بالتجنيس، ومطلوب للجهات الأمنية السعودية لمغادرته البلاد بطريقة غير نظامية وانضمامه لتنظيم «داعش». وأبلغ اللواء التركي قناة «العربية» بقوله «في إطار اهتمام وحرص السعودية على التعاون مع المجتمع الدولي في مواجهة ظاهرة الإرهاب، فقد سبق أن تمت مشاركة معلومات عن نشاطات المطلوب مع النظراء الدوليين». وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد كشفت ليل الثلاثاء الأربعاء أن الجربا (36 عاماً)، والملقب بـ «أبو محمد الشمالي»، مكلف نقل المقاتلين الأجانب إلى سوريا، وهو أيضاً عضو سابق في تنظيم «القاعدة»، مبينة أن يعيش في مدينة جرابلس شمال سوريا على الحدود مع تركيا.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا