• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

زي ماريو: الأداء متوقع بعد الفوز بالكأس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 أبريل 2007

رأفت الشيخ:

''استعار'' الشباب أسلوب الوصل فسجل هدفين وكاد أن يحقق الفوز بعد أن أهدر لاعبوه أربع كرات سهلة في مواجهة المرمى، ولعب الوصل منتشياً بالكأس، فاستقبل هدفين في النصف الأول، ولحق نفسه في النصف الثاني وحقق التعادل، والمحصلة مباراة جيدة المستوى، وأربعة أهداف جميلة جاءت مناصفة بين الفريقين وبين شوطي المباراة أيضاً.

وقد بدأت المباراة باحتفالات وصلاوية صاخبة في المدرجات باللاعبين احتفالاً بالكأس الغالية، وشارك لاعبو الشباب في الاحتفالات بإهداء الورود للاعبي الوصل، لكن في الملعب ومع بداية المباراة نسي لاعبو الشباب كل شيء وهاجموا بقسوة، وتحرك سالم سعد في اليسار، كان الجوارح يلعبون بطريقة رجل لرجل مع الضغط بقوة على لاعبي الوصل في كل مكان بالملعب، ويحسب لهم قدرتهم على أداء ذلك على مدى الشوطين، مما يؤكد أن الفريق يملك لياقة بدنية جيدة، كما أن الفريق كان يلعب بروح قتالية عالية ويبذل كل لاعب جهداً كبيراً في الملعب.

كان واضحاً أن الشباب سيهز الشباك منذ بداية المباراة، لأنه كان الأكثر هجوماً والأقرب إلى المرمي، وفعلها سرور سالم بقذيفة مدوية من خارج الصندوق، حيث أرسل الكرة بقوة وبدقة بيسراه، واكتفى ماجد سالم بمشاهدة الكرة وهي تهز شباكه، وكان الشباب رغم جماعيته يعتمد على الكرات الطويلة لسالم سعد وعيسي عبيد، ومن خلفهما سرور سالم، وعاب سالم سعد أنه فقد الكرة كثيراً جداً، إضافة إلى عدم تركيزه أمام المرمى فأهدر أكثر من فرصة سهلة بعد أن أضاف ناصر يوسف الهدف الثاني بضربة رأس قوية ومحكمة، وكان أوليفيرا هو أنشط لاعبي الوصل في النصف الأول هجومياً وأفلت مرتين، لكن حارس الشباب إسماعيل ربيع نجح في التصدي له.

في النصف الثاني لم يكن هناك أمام الوصل إلا الهجوم، وعدل مدربه طريقة اللعب الى 4-4-2 بإشراك العنزي ليلعب إلى جوار أندرسون، وتحرك أوليفيرا كجناح ثابت في اليمين، فيما أصبح الشباب يلعب بطريقة 3-5-،2 وبقي الشباب يلعب بطريقة الوصل وهي الضغط والرقابة الصارمة مع الاعتماد على الكرات الطويلة التي شكلت خطورة على مرمى الوصل من سرور سالم، وعيسى عبيد، وسالم سعد، ولكن عابتهم اللمسة الأخيرة.

بقي الوصل يهاجم بقوة وسجل أندرسون هدفاً رائعاً بعد أن قدم نموذجاً في كيفية استقبال الكرة تحت ضغط، حيث تسلم كرة اولفيرا وتمكن من التخلص من الرقابة الصارمة وهو يقتحم الصندوق بقوته وسرعته قبل أن يسدد الكرة من زاوية صعبة، محرزاً هدفاً جميلاً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال