• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«الأحمر» يظهر في سماء «القارة الصفراء» 6 مرات

«الثالثة» الأسوأ.. و«السادسة» عُرس الختام

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 نوفمبر 2015

دبي (الاتحاد)

شارك الأهلي للمرة الأولى في البطولات الآسيوية العام 2003، ضمن دوري أبطال آسيا، بعد أن توج بطلاً للكأس في موسم 2001 - 2002، وخاض أولى مبارياته في المرحلة الثانية من الأدوار التمهيدية 11 سبتمبر 2002 أمام الكويت الكويتي في استاد راشد، وتمكن من تحقيق الفوز بهدفين، وتأهل إلى الدور الثاني رغم الخسارة إياباً 1 - 3.

وفي المرحلة الثالثة تقابل مع الأهلي السعودي، وحقق الفوز ذهاباً 3 - 2، وتعادل الفريقان إياباً ليتأهل الأهلي إلى المرحلة الرابعة والأخيرة من الأدوار التمهيدية حيث تقابل مع باختاكور الأوزبكي وخسر ذهاباً وإياباً ليودع البطولة.

وشارك للمرة الثانية العام 2005 ووضعته القرعة في المجموعة الثالثة مع السد القطري ونيفتشي الأوزبكي والكويت الكويتي، ولم يكتب له النجاح في البطولة، وودع مبكراً من الدور الأول، وحقق فوزين وتعادل واحد وهزيمتين، وتم معاقبته بخسارة المباراة الأخيرة أمام نيفتشي لعدم خوضه اللقاء.

وتعد المشاركة الثالثة هي الأسوأ بكل المقاييس، وجاءت عام 2009، وحل في المجموعة الأولى مع الهلال السعودي وباختاكور الأوزبكي وسباباتري الإيراني ولم يحقق الفريق أي فوز، واكتفى بتعادل «يتيم» مقابل خمس خسائر.

أما المشاركة الرابعة، فكانت العام 2010، وجاءت في المجموعة الرابعة مع الهلال السعودي ومس كرمان الإيراني والسد القطري، ولم يكتب للفريق النجاح في البطولة محققاً فوزاً يتيماً وتعادلين مقابل 3 خسائر.

وشارك الأهلي للمرة الخامسة خلال العام الماضي في المجموعة التي ضمت إلى جانبه الهلال السعودي والسد القطري وسبهان الإيراني، ورغم عدم خسارته إلا المباراة الأخيرة أمام السد، إلا أنه ودع البطولة، بعدما حقق فوزاً وحيداً، وأربعة تعادلات.

المشاركة السادسة هذا العام وهي الأنجح، حيث شق الفريق طريقه بنجاح، متجاوزاً مجموعته التي ضمت إلى جانبه الأهلي السعودي وناساف الأوزبكي وتراكتور الإيراني، وفي الدور الثاني تجاوز العين، كما تغلب على نفط طهران الإيراني في ربع النهائي وتخطى عقبة الهلال السعودي في نصف النهائي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا