• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الكاميرات رصدت مدبر الهجمات

العثور على جثة الانتحارية حسناء التي فجرت نفسها في باريس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 نوفمبر 2015

باريس (رويترز)

أعلن القضاء الفرنسي التعرف رسميا على حسناء آيت بولحسن الفرنسية المغربية الأصل قريبة عبد الحميد اباعود الذي يعتبر مدبر اعتداءات باريس بين الأشخاص الثلاثة الذين قتلوا في عملية الشرطة الأربعاء في سان دوني بضاحية شمال باريس.

وما زال يتعين التعرف على جثة واحدة بعدما أعلن رسميا الخميس مقتل اباعود في العملية. وكانت حسناء آيت بولحسن (26 عاما) ابتعدت عن عائلتها بعد اعتناقها الفكر المتطرف.

في السياق ذاته، قال مصدر في الشرطة الفرنسية، اليوم الجمعة، إن أباعود رصد في اللقطات التي سجلتها كاميرات المراقبة في محطة مترو بينما كانت الهجمات التي شهدتها العاصمة الفرنسية يوم الجمعة الماضي جارية.

وأكدت الشرطة الفرنسية، أمس الخميس، أن أباعود قتل في معركة بالرصاص حين داهمت منزلا في ضاحية سان دوني في باريس فجر الأربعاء بعد محاصرته.

وذكر مصدر الشرطة أن أباعود ظهر في اللقطات المسجلة في محطة مترو" كروا دو شوفو" في ضاحية "مونتروي" بباريس وهو مكان لا يبعد كثيرا عن المكان الذي عثر فيه على إحدى السيارات التي استخدمت في الهجمات في تأكيد لتقرير بثه تلفزيون (بي.إف.إم).

ورصد أباعود، في شريط التسجيل المصور الساعة 10.14 مساء (2114 بتوقيت جرينتش)، بعد إطلاق الرصاص على عدد من المقاهي وتفجيرات انتحارية قرب استاد لكرة القدم وبينما كانت مذبحة جارية في حفل موسيقي.

سافر أباعود -وله سجل جنائي- إلى سوريا عام 2013 ويعتقد أنه جند شبانا من الأسر المهاجرة في ضاحية مولينبيك التي يعيش فيها في العاصمة البلجيكية بروكسل ومن أماكن أخرى في بلجيكا وفرنسا.

وقبل الهجمات، كانت الحكومات الأوروبية تعتقد أن أباعود في سوريا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا