• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

تصنيف الفوعة يكبد المزارعين خسائر بقيمة 200 مليون درهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 أبريل 2007

تحولت مناقشات أعضاء المجلس الاستشاري الوطني لإمارة أبوظبي إلى جلسة محاكمة لأداء شركة الفوعة، بعد أن انتقد أعضاء ممارسات الشركة خلال الموسم الماضي في التعامل مع إنتاج المزارعين، مشيرين الى الخسائر الكبيرة التي لحقت باصحاب مزارع النخيل من المواطنين الذين لم تغط ايرادت غالبيتهم تكلفة الإنتاج.

وانتقد أعضاء المجلس بشدة تعامل شركة الفوعة مع المزارعين خصوصاً فيما يتعلق بنظام فرز وتصنيف التمور، مؤكدين أن ''الشركة'' تسعى فقط لتحقيق الربح المادي دون النظر الى أي اعتبارات اجتماعية أواقتصادية تخص أصحاب مزارع نخيل التمر، داعين الشركة الى النظر في تلك الاعتبارات، والتعامل معها لتحقيق التوازن بين الطرفين.

وقال احمد بن سلطان الحلامي: إن رؤية المجلس التنفيذي لإنشاء شركة الفوعة كانت تهدف الى تطبيق سياسة الدعم الحالية بطريقة سليمة مع الحفاظ على مصالح المزارعين، غير أنه اعتبر أن هناك عدم توافق بين رؤية المجلس التنفيذي وممارسات الشركة التي تسعى إلى تحقيق الأرباح من المزارعين في بداية استلام التمور بتحويل الجيد إلى وسط أي بنصف القيمة، وفي هذه الحالة ضمنت الأرباح، وحولت الخسائر على المزارعين.

وأشار الحلامي إلى أن أرباح الشركة في الموسم الماضي وصلت 51 مليون درهم من القيمة الاجمالية لشراء التمور التي بلغت 373 مليون درهم، فلو اعتبرنا خسارة المزارعين فقط 100 مليون درهم تضاف على 373 مليون درهم لخسرت الشركة 49 مليون درهم، ولكن الخسارة أكبر من 100 مليون درهم، والدليل لو قسمت المبلغ 373 مليون درهعم على الكمية الواردة من التمور وهي 67,730 طن لأصبحت قيمة الكيلو 5,50 درهم، علماً بأن أغلب أصناف التمور والتي بلغ عددها 26 صنفاً قيمتها تبدأ من 6 دراهم للكيلو إلى 14 درهماً، وأربعة من هذه الأصناف (خلاص- برحي- أبومعان- مكتومي) لو حُسب سعر الكيلو وسط لأصبح قيمة الكيلو 6 دراهم أي أعلى عن سعر التكلفة الحالي وهو 5,50 درهم.

وحول المبادرات المستقبلية التي قامت شركة الفوعة بطرحها والتي تتمثل باعادة هيكلة سياسة الدعم بدون التأثير على أكثر المزارعين، وتطوير مراكز الاستلام أوتقليلها إلى 5 أو 6 مراكز استلام، ووضع سقف تسويق للمزارع الكبرى وإنشاء بورصة لتسويق التمور الفائضة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال