• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

برعاية خليفة ودعم محمد بن زايد

سيف ومنصور بن زايد يشهدان افتتاح مهرجان زايد التراثي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 نوفمبر 2015

إبراهيم سليم، جمعة النعيمي، هزاع أبوالريش، وام (الوثبة) شهد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة مساء أمس، حفل افتتاح مهرجان الشيخ زايد التراثي 2015 في منطقة الوثبة وسط حضور رسمي وشعبي لافت. حضر حفل الافتتاح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، ومعالي أحمد جمعة الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة إلى جانب عدد من كبار الشخصيات الرسمية والشيوخ والمعالي الوزراء. وتستمر فعاليات مهرجان الشيخ زايد التراثي 2015 حتى 12 ديسمبر المقبل تحت رعاية سامية من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» ودعم من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ومتابعة مباشرة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان. واستهلت الفعاليات بعزف الفرقة العسكرية السلام الوطني ليستمع الحضور بعدها إلى عدة أقوال للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في مجال التراث والتي صبت في إطار ضرورة التمسك بالقيم الإماراتية الأصيلة وترسيخها في نفوس الشباب وضرورة أن تتمسك الأجيال بالماضي وألا تنساه وأن يكون حاضرا في وجدانها قولا وعملا. وبدأ الحفل بـ «أوبريت الفخر» وهو عمل فني ضخم يستعرض دور المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه في تأسيس دولة الاتحاد والمحافظة على التراث، كما يسلط العمل الضوء على مسيرة قواتنا المسلحة الباسلة وشهدائنا الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل إعلاء راية الوطن والدفاع عنه. وشارك في الاوبريت أكثر من 5 آلاف شخص واشتمل على كرنفال تراثي يتضمن فقرات خاصة عن الخيول والإبل والفروسية وأهازيج تراثية. كما تم تقديم «فن العازي» بأداء الفنان عيضة المنهالي ويعتبر نوعا من فن الإلقاء الشعري دون تنغيم أو غناء وهو لون فردي يؤديه شاعر مبدع أو راوية حافظ حيث يتصدر شاعر العازي جماعته ممسكاً بسيفه وترسه يلقي بقصيدة الفخر أو المدح ويهز سيفه هزة يرتعش لها نصل السيف. وانتهى الحفل بإطلاق الألعاب النارية لمدة 10 دقائق متواصلة حيث جسدت هذه اللوحات بمجملها جمالية التراث الإماراتي وجذوره الضاربة في التاريخ. وقام سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان فور انتهاء الحفل بجولة في أجنحة المهرجان اطلع خلالها على مختلف الأجنحة. «أوبريت الفخر»..رؤى زايد للإمارات وتضحيات أبناء الدولة أبوظبي (الاتحاد) افتتح مهرجان الشيخ زايد التراثي 2015، أمس، بعرض لـ «أوبريت الفخر»، الذي ألهب حماسة الحضور، في صورة تعكس التلاحم الوطني بين القيادة والشعب، حيث توافد الجمهور منذ الساعة الثالثة عصراً لحضور اليوم الأول لانطلاق فعاليات المهرجان. وتضمن الأوبريت لوحات عديدة، الأولى: تمحورت حول حياة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان منذ أيام الطفولة والنشأة، مروراً بحكم مدينة العين، وفكره وسعيه، رحمه الله، لقيام دولة الاتحاد، وإيمانه بقوة الاتحاد وآثاره الإيجابية على أبناء المنطقة، وركزت هذه اللوحة على مسيرة القائد المؤسس وفكره والعوامل التي أحاطت به، من ظروف قاسية وأحلام راودته لمستقبل البلاد، وإنشاء دولة قوية. ركزت اللوحة الثانية على نشأة الاتحاد، والجهود الكبيرة التي بذلها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في تأسيس الاتحاد، وتوحيد الإمارات السبع، ونتائج هذه الوحدة، سواء من جهة البنية التحتية أو التعليم أو الصحة وبناء المؤسسات. أما اللوحة الثالثة فتحدثت عن دور القوات المسلحة الباسلة في حماية دولة الاتحاد ومكتسباتها، والتطور الذي وصلت إليه، كما سلطت الضوء على مسيرة القوات المسلحة منذ البدايات وفترة التأسيس، عندما كانت معتمدة على أسلحة بدائية خفيفة، حتى أضحت تملك أسلحة متطورة حديثة، وأصبحت من أقوى الجيوش في المنطقة، وشارك في هذه اللوحة أفراد من القوات المسلحة، تمثلت بحوار بين مواطن وابنه، وحرص الابن على الانضمام للقوات المسلحة، وتشجيع الأب له، وتأكيده على أن خدمة الوطن فرض، وشرف، وكلمات للمغفور له الشيخ زايد عن أبنائه جنود القوات المسلحة، وتقديره لما يقدمونه. وجسدت اللوحة الرابعة تضحيات وبطولات شهداء الوطن وأهداف مشاركاتهم في الحروب، والتي كانت بمثابة لوحة تكريمية للشهداء وإبراز لدورهم وتضحياتهم، كما تعد رسالة للأجيال لإكمال المسيرة وحمل الراية، وتضمنت لقاءات مع بعض أمهات الشهداء وأبنائهم وفخرهم واعتزازهم بما قدموه، وكانت أكثر اللوحات إبهاراً. وأبرزت اللوحة الخامسة وصايا المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان المتعلقة بالحفاظ على التراث، وذلك عبر كلمات مصورة تتعلق بالهجن والعارضة، وحرصه على التراث الإماراتي وارتباطه بالجذور، وتضمنت العروض الأدائية بحفل الافتتاح عرضة الإبل والخيل، وترييض الخيل والخيل الاستعراضي، وذلك بهدف إبراز البطولات الموجودة في التراث والمحافظة عليها. وزراء: المهرجان توثيق للتاريخ أبوظبي (الاتحاد) أكد معالي وزير الطاقة سهيل محمد المزروعي، أن مهرجان الشيخ زايد التراثي عاد بذاكرتنا إلى الوراء، حيث الماضي الجميل، وكذلك تذكر صفحات كثيرة من مسيرة والدنا وقائدنا المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بالإضافة إلى أن المهرجان يعد محوراً رئيسياً في تأسيس الأجيال، لترسيخ التراث في ذهنهم، كما يعكس تنوع فعاليات المهرجان طابعاً مميزاً لكل زائر. وأوضح معاليه بأن هناك تطوراً فارقاً في فعاليات المهرجان عن العام الماضي، فاليوم المهرجان أصبح مختلفاً تماماً، من حيث التنظيم والفعاليات المطروحة، ولا يكرر نفسه، مما يجعله ناجحاً وفي تقدم مستمر، ولهذا أصبح مكان المهرجان معلماً من معالم دولة الإمارات العربية المتحدة. وأشار معاليه إلى أن هذه القرية اليوم أصبحت عالمية، حيث إنها تعرف الزوار والسياح على تاريخ دولة الإمارات، من حيث البيئة والمنتجات المحلية، أو الإرث التاريخي. وقال معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم: إن مهرجان الشيخ زايد التراثي عبارة عن توثيق لذاكرة التاريخ بالفترة التي مرت بها دولة الإمارات العربية المتحدة، والأشياء الجديدة فيه تذهل الزائر وتجذبه أكثر من مرة لزيارة المهرجان. وأوضح معاليه بأن التوقيت جيد جداً، ويناسب شريحة المجتمع، وبالأخص نحن كتربويين وتعليميين فإن هذا المهرجان فرصة ذهبية لا تعوض لقيام المدارس بزيارة هذا المكان التاريخي، للاطلاع على جميع أوجه الحياة الموجودة في دولة الإمارات، سواء كانت تعليمية أو اقتصادية أو صحية أو تجارية. ونوه معاليه إلى وجود أهل الخبرة وأهل العلم من خلال المهرجان، ممايمكّن الزوار من الاطلاع على المعلومات والتحقق منها، وتبادل الأفكار والآراء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض