• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

محاضرة لمناسبة اليوم العالمي للطفل

«كيف يصبح طفلي مبدعاً»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 نوفمبر 2015

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

تزامناً مع اليوم العالمي للطفل، قدمت مؤسسة التنمية الأسرية محاضرة تحت عنوان «كيف يصبح طفلي مبدعاً»، سلطت فيها الضوء على مجموعة من المهارات التي تساعد أولياء الأمور على تحفيز الأبناء على الإبداع. وأضاءت المحاضرة التي ألقتها إيمان صديق مدربة وخبيرة في التنمية المهنية، ونظمت في مركز أبوظبي، أمس، على مجموعة من الأساليب والآليات التي تساهم في تنمية قدرات الأطفال، وشددت على أهمية توفير الظروف الملائمة للإبداع والتواصل مع الطفل والإجابة على أسئلته واحتوائه وتعزيز قيم الهوية لديه كحق من حقوقه على الوالدين.

وأكدت إيمان صديق أهمية تكوين غلاف مناعي للطفل من خلال التعامل الصحيح معه وتجنب تعنيفه والتقليل من شأنه أمام الآخرين، وإعلاء تقديره لذاته واحتوائه وتقبله، وأجابت صديق من خلال ورشة تفاعلية عن استفسارات الحاضرات عن أهمية التعامل مع الأطفال في البيت وكيفية التعامل مع الفروق الفردية، وغيرها من المشكلات المرتبطة بهذه المرحلة العمرية.

وتناولت المحاضرة كيفية إكساب الوالدين مهارات أساليب التفكير الإبداعي لدى الأطفال، ومهارات الحوار الإيجابي، وتعريفهم بكيفية اكتشاف القدرات الإبداعية لدى الأطفال، حسب الخصائص النفسية لكل مرحلة.

وسلطت المحاضرة الضوء على مجموعة من القصص الملهمة التي تبين أهمية رعاية الوالدين لمهارات الأطفال ومساعدتهم على المبادرة والإبداع، من خلال التحاور والتواصل والإيجابية على أسئلتهم، متخذةً من الطفل أديب البلوشي الذي كان من بين أوائل الإمارات في دورتها الأولى نموذجاً مثالياً في تكامل الأدوار بين الأم والأب الذين اكتشفا مواهبه ا وحولاها إلى شعلة من العطاء، بحيث وفرا الأرضية الصالحة لذلك، وأكدت من خلال هذه القصة دور الأسرة في تأسيس جيل متوازن نفسياً وفكرياً.

وقدمت إيمان صديق بعد المحاضرة استشارات جماعية للحاضرات، تطرقت في مجملها إلى كيفية التعامل مع مختلف الأعمار في البيت، ومراعاة الفروق الفردية، وكيف يقود الأهل الأسرة للنجاح بتجنب الحديث بالصوت العالي، واعتماد لغة الحوار كلغة راقية، والإنصات للطفل، وإشراكه في مهام الأسرة، وإشغاله بممارسة الهوايات، والعمل على إعلاء ثقته بنفسه لتكوين الغلاف الواقي حتى لا يكون هشاً وضعيفاً، يتأثر بأبسط المشكلات والعقبات التي تعترضه، مؤكدة أن الحب والحنان والتقبل والحديث الإيجابي أهم مكونات هذا الغلاف المناعي للطفل، والذي سيجعله متقبلاً لذاته مبدعاً وصالحاً في المجتمع.

وقالت مها جوعان المزروعي، مديرة إدارة تنمية الطفل والشباب بمؤسسة التنمية الأسرية: «إن تنظيم هذه المحاضرة يأتي احتفاء باليوم العالمي للطفل الذي يصادف 20 نوفمبر من كل عام، بهدف توعية أولياء الأمور بحقوق الطفل وتمكينهم من آليات التعامل مع أبنائهم واحتوائهم والتواصل معهم لمساعدتهم وتحفيزهم على الإبداع».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا