• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

الاقتصاد تطالب بنظام إنذار مبكر لأسعار السلع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 أبريل 2007

طالبت دراسة لوزارة الاقتصاد، أعدتها إدارة حماية المستهلك ونشرتها أمس، بإنشاء نظام إنذار المبكر للتنبؤ بحركة الأسعار وتفعيل جهاز الرقابة على الأسعار للحصول على المعلومات وتوعية المستهلك في عمليات الشراء، مشيرة إلى عدم استقرار أسعار السلع في الدولة، واتجاه أسعار معظم السلع للارتفاع خلال الأشهر الستة الماضية.

شملت الدراسة مقارنة بين 139 سلعة من بين مجموعات سلع متنوعة تم تقسيمها إلى 5 مجموعات للتعرف على مقدار التغير في الأسعار ونسب النمو ومؤشرات حركة السوق من أول أغسطس من العام الماضي إلى 28 فبراير من العام الجاري، وضمت المجموعات الخمسة محل الدراسة سلع الخضار والفواكه، واللحوم الحمراء والبيضاء ومنتجاتها والأسماك، والسلع الأساسية والاستراتيجية، ومواد غذائية أخرى، ومواد التنظيف والمواد الاستهلاكية.

وكشفت الدراسة أن المؤشر العام لفئة سلع الخضار والفواكه كشف وجود تذبذب في الأسعار، وفي حين انخفض سعر 12 سلعة من الخضار والفواكه، ارتفع سعر 16 سلعة أخرى، علما بأن معظم السلع مستوردة وترتبط أسعارها في السوق المحلي بأسعارها في بلد المنشأ.

وأوضحت الوزارة أن المؤشر العام للحوم الحمراء والبيضاء ومنتجاتها والأسماك أشار إلى ارتفاع أسعار معظم هذه الأصناف بنسب نمو مختلفة، ففي الوقت الذي ارتفعت فيه بعض الأصناف بنسب بسيطة، شهدت اصنافا أخرى ارتفاعا ملحوظا كالدجاج الطازج والمجمد وحليب طويل الأجل كامل الدسم، كما ارتفعت أسعار السلع والمواد الأساسية والاستراتيجية بنسب متفاوتة مع ارتفاع ملحوظ في أسعار الزيوت النباتية ومنتجات القمح كالدقيق والسميد، وشهدت مواد التنظيف والاستهلاكية الأخرى ارتفاع أسعار 12 سلعة بنسب مختلفة، وارتفعت أسعار بعض أصناف معطر الجو، وبعض أنواع معجون الأسنان ومساحيق الغسيل ومزيل العرق، في حين انخفضت اسعار أنواع اخرى بشكل طفيف.

ولفتت الوزارة إلى أن التغير في الأسعار بدأ في نهاية العام الماضي واستمر حتى بداية العام الجاري بنسب متفاوتة، وأثبتت نتائج مقارنة جداول الأسعار وجود فوارق في الأسعار بين الجمعيات التعاونية والمحلات التجارية الكبيرة، صعودا وهبوطا حسب نوعية السلع والمنتجات، وبينما انخفضت أسعار بعض السلع في المحلات التجارية الكبيرة عن مثيلتها في الجمعيات كان العكس صحيحا في سلع اخرى. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال