• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أكدت أن مشاريع الطاقة الشرق أوسطية تحتاج 700 مليار دولار

السعودية: زيادة وتيرة الاستثمارات تضمن استقرار النفط

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 نوفمبر 2015

الرياض (وام، د ب أ) قال وزير النفط السعودي المهندس علي النعيمي، إن الوطن العربي يعد من أهم مناطق العالم في معادلة الإنتاج والاستهلاك العالمي من البترول من حيث الاحتياطات الضخمة المكتشفة وغير المكتشفة، مؤكدا حاجة المنطقة إلى الاستثمار في مختلف مراحل الصناعة البترولية لاستمرار النمو الاقتصادي. وقال النعيمي، في كلمة ألقاها أمس حول مستقبل الطاقة في العالم العربي، في ملتقى (مستقبل الطاقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا) الذي تنظمه الشركة العربية للاستثمارات البترولية (أبيكورب) في العاصمة البحرينية، المنامة. ونشرتها وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) أمس، إن حجم استهلاك البترول في العالم العربي يبلغ نحو تسعة ملايين برميل يومياً، أو ما يقارب 10 % من إجمالي الاستهلاك العالمي. وأضاف: «في هذا الوقت الذي تشهد فيه بعض الدول العربية أوضاعاً سياسية غير مستقرة، فإن أهمية العمل العربي المشترك في المجال الاقتصادي تتضاعف، وبالذات في مجال صناعة البترول، خاصة أن الوطن العربي يمتلك أكثر من 56 % من الاحتياطي العالمي المعروف من البترول، وأكثر من 27 بالمئة من الاحتياطي العالمي من الغاز الطبيعي، وهي احتياطيات مرشحة للزيادة خلال السنوات القادمة». وتوقع النعيمي أن يرتفع الطلب على النفط سنوياً، خلال هذا العقد، بأكثر من مليون برميل يومياً. ورأى أنه من جانب آخر، فإن هناك انخفاضا طبيعيا في المقدرة الإنتاجية لحقول البترول في أنحاء العالم كافة يقدَّر بنحو أربعة ملايين برميل يومياً، مما يعني أن الصناعة البترولية بحاجة إلى إضافة طاقة إنتاجية جديدة، بنحو خمسة ملايين برميل يومياً، في كل عام، لتعويض الانخفاض الطبيعي. واستطرد المهندس علي النعيمي قائلا «لابد من استمرار، بل وزيادة وتيرة الاستثمار في الصناعة النفطية، وبما يضمن استقرار السوق على المديين القصير والطويل». وأعلن الوزير السعودي أن «مشاريع الطاقة في الشرق الأوسط تحتاج إلى تمويل يقدَّر بنحو 700 مليار دولار خلال العشرة أعوام القادمة». وقال إنه على مستوى النتائج المالية، فإن أصول شركة (أبيكورب) نمت، خلال السنوات العشر الماضية، من 2٫1 مليار دولار، إلى 85٫88 مليار دولار، بمعدل زيادة يصل 180%. وشدد على حاجة المنطقة إلى الاستثمار في مختلف مراحل الصناعة البترولية لاستمرار النمو الاقتصادي ولتحقيق متطلبات الحياة الأساسية، موضحا أن مشاريع الطاقة في الشرق الأوسط تحتاج إلى تمويل يقدر بنحو 700 مليار دولار خلال الأعوام العشرة القادمة. وحول الحاجة المتنامية للاستثمار في البترول، قال النعيمي إن الاقتصاد العالمي بما في ذلك اقتصادات البترول والطاقة يمر بوضع غير مستقر خلال العامين الجاري والماضي، مشيرا إلى أن هناك تباطؤا في نمو الاقتصاد العالمي إلا أن الطلب على البترول مستمر في الارتفاع سنة بعد أخرى ومن المتوقع أن يرتفع سنويا في المتوسط خلال هذا العقد بأكثر من مليون برميل يوميا. وذكر أن هناك انخفاضا طبيعيا في المقدرة الإنتاجية لحقول البترول في أنحاء العالم كافة يقدر بنحو أربعة ملايين برميل يوميا، مما يعني أن الصناعة البترولية بحاجة إلى إضافة طاقة إنتاجية جديدة بنحو خمسة ملايين برميل يوميا في كل عام لتعويض الانخفاض الطبيعي ولتلبية الطلب العالمي المتنامي، وهذا الأمر يتطلب حلولا تمويلية كبيرة ومستمرة سواء على مستوى العالم أو على مستوى المنطقة العربية. تغطيات قصيرة ترفع سعر النفط سنغافورة (رويترز) ارتفعت أسعار النفط في آسيا أمس، لكنها ما زالت تقاوم كي تبتعد عن حاجز 40 دولاراً للبرميل، حيث عززت وفرة الإمدادات والمخزونات استمرار تخمة المعروض في الأسواق. وجرى تداول خام غرب تكساس الوسيط في العقود الآجلة بسعر 40.91 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 0525 بتوقيت جرينتش، بزيادة 16 سنتاً عن سعر آخر تسوية. وهبط العقد دون 40 دولاراً للبرميل للمرة الأولى، منذ أغسطس، الأربعاء الماضي، وقال متداولون إن تغطية المراكز المكشوفة يرجع لها الفضل في المكاسب المحدودة التي تحققت وليس المعنويات الإيجابية في السوق. وبلغ سعر خام برنت العالمي في العقود الآجلة 44.50 دولاراً للبرميل بزيادة 36 سنتاً. وبشكل عام ما زالت أسواق النفط متخمة وأبرز الأدلة الظاهرة على ذلك زيادة المخزونات الأميركية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا