• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أكد أن محاربة الأكراد أهم من الديمقراطية والحرية وحكم القانون

أردوغان يكثف حملته لمحاكمة نواب المعارضة بتهمة «الإرهاب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 مارس 2016

أنقرة (وكالات)

كثف الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أمس حملته لمحاكمة النواب الموالين للأكراد، متهما إياهم بـ«التحريض على الإرهاب» بعد أيام من تفجير انتحاري في أنقرة حملت الحكومة مسؤوليته للمتمردين الأكراد، وقال أردوغان في أنقرة أمس إن المعركة ضد الإرهاب أهم من «الديمقراطية والحرية وحكم القانون». وأضاف «بالنسبة لنا.. هذه الكلمات لم يعد لها معنى. هؤلاء الذين يقفون بجانبنا في المعركة ضد الإرهاب أصدقاؤنا. والذين يقفون ضدنا أعداؤنا».

وقال الرئيس التركي: «يجب وضع اللمسات الأخيرة على مسألة الحصانة. على البرلمان اتخاذ خطوات بشأن هذه المسألة على وجه السرعة»، وأضاف «اعذروني لكنني لم أعد اعتبر أعضاء حزب يعمل على أنه واجهة للتنظيم الإرهابي (حزب العمال الكردستاني المحظور) على أنهم عناصر شرعيون في الساحة السياسية». وتأتي دعوته وسط تصاعد التوتر بين السلطات والأقلية الكردية خصوصا بعد الحملة التي لا هوادة فيها والتي يشنها الجيش ضد متمردي حزب العمال الكردستاني.

وتعهد أردوغان باستخدام «القبضة الحديدية» ضد الإرهاب، ومحاربة مسلحي حزب العمال الكردستاني. وقال «أينما تهربون، جنودنا وأفراد الشرطة وحراس القرى سوف يعثرون عليكم وسوف يفعلون ما هو ضروري»، جاء ذلك في الوقت الذي شكل البرلمان التركي لجنة للنظر في رفع الحصانة عن خمسة من نواب حزب الشعوب الديموقراطي، بما في ذلك زعيماه صلاح الدين دمرتاش وفيغن يوكسكيداغ، للتمكن من محاكمتهم بسبب دعوتهم إلى الحكم الذاتي الكردي.

وتتهم السلطات التركية حزب العمال الكردستاني بالوقوف وراء تفجير انتحاري بسيارة في أنقرة الأحد الماضي أسفر عن مقتل 35 شخصاً.

وأوقفت السلطات التركية في وقت مبكر من أمس ثمانية محامين ينتمون إلى جمعية تدافع عن القضية الكردية خلال عملية دهم للشرطة في اسطنبول. وكانت هذه الجمعية تقدمت بشكوى إلى المحكمة الدستورية للطعن في شرعية عمليات إحلال الأمن التي تشنها أنقرة ضد معاقل الأكراد في جنوب شرق الأناضول، كما ذكرت وسائل الإعلام أن محاضرا بريطانيا في جامعة بيلجي اطلق سراحه بعد استجوابه من قبل الشرطة بتهمة توزيع منشورات تدعو للمشاركة في احتفالات رأس السنة الكردية لكنه لا يزال يواجه احتمال ترحيله. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا