• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

السينما تنقذ كبار النجوم من تجاهل المنتجين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 نوفمبر 2015

سعيد ياسين(القاهرة) شكّلت الافلام السينمائية التي تصور حالياً، أو يجري التحضير لها «طوق نجاة» لغالبية النجوم والنجمات الكبار الذين ابتعدت عنهم الدراما التليفزيونية مؤخراً بشكل كبير، في مقابل تركيزها على الوجوه الشابة بداعي تراجع طلب الفضائيات على أسماء ومسلسلات الكبار التي يقومون بها، رغم أن الدراما التليفزيونية قامت على أكتافهم، من خلال قيامهم ببطولة عشرات المسلسلات المتميزة التي تنوعت بين التاريخية والدينية والاجتماعية والرومانسية ودراما السير الذاتية. ويأتي في مقدمة هؤلاء محمود ياسين الغائب عن الدراما منذ قام قبل خمسة أعوام ببطولة «ماما في القسم» أمام سميرة احمد واخراج رباب حسين، حيث يستعد للمشاركة في بطولة فيلم جديد عنوانه «يوم من الأيام» من تأليف وليد يوسف واخراج محمد مصطفى، ويشاركه البطولة عدد من الفنانين الذين ابتعدوا ايضاً عن الدراما ومنهم لبنى عبدالعزيز وإسعاد يونس الى جانب عمرو سعد وعبلة كامل، وكان محمود ياسين قد شارك قبل ثلاثة أعوام في بطولة فيلم «جدو حبيبي». وتحضر سميرة احمد الغائبة عن المسلسلات منذ شاركت في بطولة «ماما في القسم» لفيلم جديد انتهت ابنتها جليلة من كتابته، وهي كانت من أعمدة الدراما في السنوات العشرين الماضية، حيث قدمت مسلسلات «ضد التيار» و«غداً تتفتح الزهور» و«جدار القلب» و«دعوة فرح» و«يا ورد مين يشتريك» و«أحلام في البوابة» و«أميرة في عابدين» و«امرأة من زمن الحب». أما محمود حميدة فعقب فشل مسلسله «ميراث الريح» الذي قدمه قبل عامين، ركز اهتمامه على السينما حيث شارك في افلام «واحد صحيح» أمام هاني رمزي، و«ريجاتا» أمام عمرو سعد، و«قط وفار» أمام محمد فراج وسوزان نجم الدين، و«أهواك» أمام تامر حسني، وينتظر عرض فيلمين جديدين هما «نوارة» أمام منة شلبي وإخراج هالة خليل، و«من ضهر راجل» أمام آسر ياسين وياسمين رئيس. وهو ما فعلته صفية العمري منذ آخر مشاركة تليفزيونية لها «الرجل والطريق» العام 2009، حيث شاركت في فيلمي «تلك الأيام» و«بيبو وبشير»، كما تنتظر عرض فيلم «الليلة الكبيرة» الذي يضم العديد من الفنانين البعيدين عن الدراما او الذين تراجع الطلب عليهم من أمثال سميحة أيوب وأحمد بدير ووائل نور. وبعد تراجع الطلب على ليلى علوي، خصوصاً وأن آخر مسلسلين لها وهما «فرح ليلى» و«شمس» لم يحققا النجاح المأمول، وهو ما جعلها تبتعد عن الدراما العام الماضي، وجدت ضالتها هذا العام في الفيلم الذي تصوره حالياً «الماء والخضرة والوجه الحسن» أمام منة شلبي وباسم سمرة وأنعام سالوسة وإخراج يسري نصرالله. إلهام شاهين تراجعت اسهمها كثيراً في الدراما، خصوصاً بعد آخر مسلسلاتها «نظرية الجوافة»، حيث شاركت بعده في فيلمي «هز وسط البلد» و«ريجاتا»، وقامت بإنتاج فيلم «يوم للستات» من تأليف هناء عطية واخراج كاملة أبوذكري الذي انتهت من تصويره مؤخراً، وتشارك الهام في بطولته أمام عدد من زملائها الكبار الذي تراجع الطلب عليهم في الدراما ومنهم سماح أنور وهالة صدقي ومحمود حميدة وفاروق الفيشاوي. وتبحث يسرا عن طوق نجاة في السينما من خلال فيلم «أهل العيب» من تأليف تامر حبيب، ويأتي هذا في مقابل تراجع كبير لأسهمها التليفزيونية، خصوصاً بعد عدم تحقيق مسلسلاتها الأخيرة «سرايا عابدين» بجزأيه الأول والثاني و«نكدب لو قلنا ما بنحبش» و«شربات لوز» النجاح المأمول. وركزت ميرفت أمين البعيدة عن الدراما منذ قدمت قبل عامين مسلسل «مدرسة الأحلام» على السينما، حيث شاركت في فيلمي «حماتي بتحبني» أمام حمادة هلال، و«بتوقيت القاهرة» أمام نور الشريف ودرة وشريف رمزي ورشحت للمشاركة في فيلم «تراب الماس» الذي يتم التحضير له حالياً ليلعب بطولته أحمد حلمي ويخرجه مروان حامد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا