• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

الوصل * الشباب: البحث عن الثنائية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 09 أبريل 2007

تقديم- راشد الزعابي:

تعود اليوم الحرارة إلى منافسات دوري اتصالات بعد أن انفض سامر الكأس وتوج الوصل بطلا للمسابقة بفوز مستحق ومثير على العين ويعود الوصل اليوم ليترك أفراح الفوز بالبطولة مؤجلا ويتفرغ للبحث عن الحلم الثاني والتفكير بالثنائية وطالما عاد الود الذي كان بين الوصل والبطولات فلا شك أن صدارة الدوري تجعل الحلم اكبر بالنسبة لعشاق الأصفر ويستضيف بطل الكأس اليوم في معقله في زعبيل فرقة الجوارح حيث يأتي أبناء الصقر مهنئين للبطل وطامعين في نقاطه من أجل تأمين موقف الفريق في مرحلة حرجة من عمر المسابقة والفوارق فيها ليست كبيرة بين ساكني منطقة القاع ومنطقة الوسط .

الوصل حقق نصف الحلم ويسعى جديا نحو النصف الآخر وهو التتويج ببطولة الدوري وإضافتها إلى لقب الكأس الذي حققه الفريق في الأسبوع الماضي بعد فوزه الكبير على فريق العين ويفكر أبناء زعبيل الآن جديا في الثنائية والجمع بين البطولتين وهو ما لم يتحقق منذ موسم 1989/1990 عندما حقق الشباب هذا الانجاز وما يزيد من طموح الوصلاوية في تحقيق هذا الانجاز هو موقف الفريق في جدول الترتيب حيث يحتل الفريق مكانا عليا هو كرسي الصدارة الذي ينحاز للموسم الوصلاوي المتميز حتى الآن والذي يمحو كل أحزان الفريق وعشاقه في المواسم القليلة الماضية ،ويقف الوصل متصدرا للمسابقة برصيد 30 نقطة من 15 مباراة بثمانية انتصارات وست تعادلات وهزيمة وحيدة حدثت في الجولة الماضية عندما توقفت مرحلة اللاخسارة الوصلاوية عند محطتها السادسة عشرة وجاءت من فريق الشعب الذي احكم قبضته على أحداث المباراة ليهز الدفاع الأقوى في المسابقة حتى ذلك الوقت بخمسة أهداف في وقت كانت الأنظار الوصلاوية فيه معلقة في مدينة زايد والمباراة النهائية لبطولة الكأس ،وبما أن المهم قد تحقق في الكأس يبقى الأهم وبطولة الدوري ومن الضروري الآن أن يترك لاعبو الفريق أفراح الكأس جانبا وان يكون تركيزهم منصبا على كيفية الحفاظ على الصدارة حتى تكون الفرحة فرحتين وحتى يكون الموسم الأصفر حافلا بالحصاد الوفير لتكون سنة صفراء على الكرة الإماراتية .

الشباب يدخل اليوم المباراة مهنئا بالانجاز وساعيا إلى خطف النقاط الغالية التي قد تجنب الفريق موقفا غاية في الحرج في الفترة القادمة وبالأخص أن فارق النقاط لم يعد كبيرا بين الفريق والفرق التي تحتل المراتب الأدنى في سلم الترتيب حيث يحتل الفريق المركز الثامن برصيد 18 نقطة ولا يفصله عن صاحب المركز الأخير وهو فريق الفجيرة سوى ست نقاط ويزيد من حرج الموقف الخضراوي أن الفريق يخوض مباراة اليوم في غياب لاعبيه الأجنبيين بسبب عقوبة الطرد في الجولة الماضية وفي المباراة التي تعادل فيها الفريق على ملعبه مع الوحدة بل ويغيب لاعبه الإيراني إيمان مبعلي لمدة ثلاث مباريات بعد أن عاقبته لجنة المسابقات ولذا يخوض الفريق مباراة اليوم بتشكيلة محلية ويعتمد على أبناء النادي من أجل الدفاع عن مكتسباته ،وبشكل عام لا يعتبر الموسم مثاليا بالنسبة للفريق الأخضر حيث عانى كثيرا من تذبذب النتائج وتذبذب مستوى نجومه وبالأخص لاعبه الأول سالم سعد الذي لم يسجل للفريق في الجولات الماضية أكثر من ثلاثة أهداف وهي حصيلة متواضعة للمهاجم الدولي الغائب عن التهديف منذ الجولة التاسعة وهو الذي سجل 48 هدفا للفريق في تاريخ مشاركاته في بطولة الدوري منها 12 هدفا في الموسم الماضي كما يسعى الشباب لرد الدين لفريق الوصل الذي هزمه في الدور الأول من المسابقة على ملعبه بهدف ويسعى لرد الاعتبار بالمثل في ملعب زعبيل .

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال