• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

غزل الدواوين!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 أبريل 2007

لا نقصد هنا الغزل الموجود في دواوين الشعر، بل الموجود في دواوين العمل، فالمفروض أن مكان الوظيفة مكان للعمل والإنتاج فقط، لا أكثر ولا أقل، إلا أن هذه الحقيقة غابت عن أذهان بعض الموظفين، فاتخذوا من وظائفهم، مكاناً للفت أنظار الزميلات في العمل، بإسماعهن للكلمات الغزلية والمعسولة، معتبرين ذلك دعابة بين زميل وزميلته.

هؤلاء الموظفون يتمادون أكثر في تصرفاتهم عندما يجدون زميلاتهم غير مهتمات بإيقافهم عند حدودهم، الأمر الذي يفسرونه بالضوء الأخضر للاستمرار في اللعبة.

إحدى الموظفات تعاني، إلى اليوم، من تصرفات زميل لها بالعمل، فهو يتودد لها بأكثر من أسلوب، ويسمعها كلمات غزلية معسولة للإفصاح عن مشاعره الملتهبة تجاهها.

ورغم أنها أفهمته رفضها للعلاقات المشبوهة، داخل العمل وخارجه، إلا أنه تمادى بتصرفاته فتعمد الوصول مبكراً لوضع هدايا وعبارات رومانسية على مكتبها، رغبة منه بتأكيد أحاسيسه تجاهها.

معاناة هذه الموظفة ليست الأولى، فالكثير من الموظفات يعانين من استفزاز زملاء العمل لهن بهذا الغزل والكلام غير اللائق، أو على الأقل برفع الكلفة دون استئذان، بحجة الزمالة، والزمالة من كل هذا براء، مما دفع معظمهن إلى تقديم الاستقالة، حتى لا تتلوث سمعتهن بهذه التصرفات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال