• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

بوش: الديمقراطيون يتسببون بإطالة أمد خدمة الجنود

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 أبريل 2007

واشنطن - وكالات الأنباء: كثف الرئيس الأميركي جورج بوش أمس من ضغوطه على الديمقراطيين للموافقة على تخصيص مئة مليار دولار لتمويل حرب العراق دون إرفاق التمويل بجدول زمني لسحب القوات، بينما طالبه الديمقراطيون بضرورة التفاهم للتوصل لحل وسط. وفي خطابه الإذاعي الأسبوعي، شن بوش مجددا هجوما على الديمقراطيين الذين يسيطرون على الكونجرس لعدم موافقتهم على تشريع لتخصيص الأموال يستطيع التوقيع عليه قائلا إن التأجيل الناجم عن ذلك قد يؤدي إلى إطالة أمد فترات الخدمة التي يمضيها الجنود في العراق. وقال بوش ''الفكرة الأساسية هي أن تقاعس الكونجرس عن تمويل قواتنا سيعني أن أسر الجنود سينتظرون لفترة أطول لحين عودة احبائهم من الجبهة''. وقال هاوارد دين رئيس اللجنة القومية للحزب الديمقراطي الذي حارب لكسب تأييد الحزب في انتخابات الرئاسة في عام ،2004 إن الوقت قد حان كي يكف بوش عن ترديد ''اما طريقي وإلا فلا'' وأن يحترم إرادة الناخبين الذين انتخبوا الديمقراطيين على أساس معارضتهم للحرب. وقال دين ''حان الوقت كي يكف الرئيس والجمهوريون في الكونجرس عن السعي للضغط في هذا الطريق وأن يعملوا مع الديمقراطيين على إنهاء الحرب. حان الوقت كي يظهر الرئيس احتراما للشعب الأميركي الذي صوت بأغلبية ساحقة على مغادرة العراق''. وهذه التصريحات المتبادلة هي الأحدث في تبادل يومي للاتهامات بسبب تمويل حرب العراق من المتوقع على ما يبدو أن يستمر لأسابيع إن لم يكن لشهور. وهدد بوش بأن يستخدم سلطته في النقض (الفيتو) وإجبار الديمقراطيين على أن يرسلوا إليه صيغة يستطيع التوقيع عليها في أبرز حالة لسياسة حافة الهاوية. ويعتقد مسؤولو البيت الأبيض أن الجمهور سيكون في صف الرئيس رغم إضعافه سياسيا وتدني مصداقيته فيما يتعلق بالعراق. وقال ستيفن هيس استاذ الإعلام والشؤون العامة في جامعة جورج واشنطن بواشنطن إنه يتوقع سيناريو يضطر فيه الديمقراطيون للتوصل إلى حل وسط لأن الأميركيين يريدون دعم القوات. وقال الديمقراطيون إنهم أكثر اهتماما بالجنود. وقال دين ''يتعين علينا كأميركيين أن نقف صفا واحد لدعم قواتنا.

وأفضل طريقة لعمل ذلك هي إخراجهم من خضم حرب أهلية في العراق''. الى ذلك، قال السناتور الأميركي جون مكين في مقابلة تذاع اليوم انه لم يحسن التعبير في التصريحات المتفائلة التي ادلى بها في الآونة الأخيرة عن الأمن في بغداد التي تجول فيها في ظل حماية عسكرية مشددة. وقال مكين وفقا لمقتطفات من تصريحاته وبيان صحفي، انه يأسف بشأن التصريحات التي ادلى بها بعد زيارة لبغداد الأحد الماضي والتي قال فيها انه يرى تقدما وانه لا يتم ابلاغ الشعب الأميركي ''الاخبار الجيدة'' عن الحرب. ومكين من المؤيدين بقوة لخطة الرئيس جورج بوش لارسال ما يقرب من 30 الف جندي اضافي الى العراق.