• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

زوج الشكّاية : أنا فاض بيَّ وملّيت!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 أبريل 2007

تحقيق ـ هناء الحمادي:

ربما تكون الصورة التي ترسمها المقالات والأشعار والنكات الشعبية للمرأة الشكاية (كثيرة الشكوى) صورة كاريكاتورية، لكنها لا تجافي الصدق لأنها صورة حقيقية تحدث في الواقع وفي كل الأوساط. ربما يتوقع البعض أن الزوجة تمارسها من باب الفضفضة، لكن الحقيقة غير ذلك، فهذه الفضفضة إذا كانت شكوى مستمرة تؤدي إلى حدوث مشاكل وخلافات أسرية كثيرة، وربما تدفع بالحياة الزوجية إلى أبغض الحلال. أكثر من ذلك، ربما تكون دليلاً على المرض النفسي وتحتاج إلى العلاج وإلى التعاطف وليس التهكم.

الباحثة عن العطف

زوجتي لا تمل من الشكوى ، هذا ما يصارحنا به عبد الغفور يوسف ليضيف: على الرغم من أن زوجتي متعلمة ومثقفة إلا أنها لا تمل الشكوى للجيران والأقارب من كوني بخيلا، رغم انني أوفر لها كل ما تحتاجه من المأكل والملبس، حتى آخر صرعات الموضة التي تحرص على أن تكون هي السباقة في اقتنائها، ولكثرة شكواها صدق البعض مزاعمها في البداية لكنهم أدركوا فيما بعد أنها تشكو لتستدر عطفهم عليها، فهي تعتقد أن الحنان والمشاعر النبيلة لا يتم الحصول عليها إلا بالشكوى .

ويتابع بضيق: لقد شوهت سمعتي لدى الجميع، بل إن الجميع ابتعدوا عنها أيضاً بسبب كثرة تذمرها وشكواها. طلبت منها كثيراً أن لا تشكو لأحد وحاولت إفهامها أن هذه أسرار بيوت وليس من حق احد أن يعلم أي شيء عن هذا البيت. لا أخفي أن شكواها تســـــــبب لي القلق والتوتـــــــر، وتجعلني أنفر من البيت وأفضل البقاء خارجه كثيرا . ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال