• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

البطاقات الائتمانية إدمان يغرق ضحاياه في الديون !

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 أبريل 2007

أجمع مواطنون ومقيمون من مختلف الشرائح على أن الانتشار الواسع للبطاقات الائتمانية وسهولة الحصول عليها يتسببان في مشاكل بلا حصر لمستخدميها، الذين تغريهم التسهيلات، بالتورط أكثر فأكثر في الاعتماد عليها، خاصة في ظل سيادة ثقافة الاستهلاك. واعترف مشاركون في استطلاع أجرته ''الاتحاد'' بأن البطاقات الائتمانية هي أسرع الطرق للسقوط في دوامة الديون التي يغرق فيها يومياً المئات بل الآلاف ويعجزون عن الخروج منها.

وطالب المشاركون المصرف المركزي والجهات المعنية بتنظيم العمل في القطاع المصرفي بالدولة، بالرقابة على البنوك فيما يخص العروض المغرية التي تقدمها للعملاء للحصول على بطاقات ائتمانية، خاصة الشباب الذين ما زالوا في بداية حياتهم العملية. وقال مشاركون إن منح العملاء خاصة الشباب فرصة إنفاق مبالغ تصل إلى أضعاف دخلهم بأقل قدر ممكن من الشروط لا يعد سوى وسيلة لإغراقهم في دوامة الديون التي لا تنتهي. ودعا مشاركون في الاستطلاع إلى وضع حد للتنافس بين البنوك على إغراء وكسب العملاء، بالإضافة إلى ضبط عملية رفع الحد الأعلى للبطاقات، ووضع ضوابط ومعايير تلتزم بها البنوك في هذا الجانب. وطالبوا بضرورة توعية العملاء بحقيقة هذه البطاقات والفوائد المترتبة عليها، وأكدوا أن البطاقات الائتمانية وسيلة مصرفية إيجابية في حال تقليل الفوائد المرتفعة والمتراكمة مع تغيير طرق تحصيلها وتوحيدها بين المصارف المختلفة في الدولة.

ووصف مشاركون في الاستطلاع استخدام البطاقات الائتمانية بـ ''الإدمان''، قائلين إن المشكلة الأساسية تكمن في تعود المستخدم لها على اللجوء إليها بشكل مستمر، فما يبدأ طارئاً يتحول إلى ممارسة اعتيادية ثم يتحول إلى إدمان يصعب الإقلاع عنه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال