• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

معارك ضارية بين القوات الأميركية وجيش المهدي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 أبريل 2007

بغداد - ''الاتحاد''، وكالات: تشهد مدينة الديوانية معقل جيش المهدي التابع لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر جنوب العراق منذ صباح أمس معارك ضارية بين قوات عراقية أميركية مشتركة ومسلحي جيش المهدي في إطار عملية أمنية جديدة تستهدف فرض القانون وضرب النفوذ المتزايد للميليشيات وإعادة الأمن والاستقرار للمدينة المضطربة وإخضاعها لسلطة القانون. وتتزامن عملية الديوانية مع حملة أمنية أخرى بدأت منذ أيام في الموصل بغرض فرض القانون ومنع الإرهابيين من العثور على ملاذ آمن في عموم محافظة نينوى بتركيز خاص على الموصل كبرى مدنها. وأسفرت العمليتان عن مقتل 8 إرهابيين في الموصل واعتقال 179 إرهابيا ومسلحا ومصادرة كميات كبيرة من العبوات الناسفة ومكوناتها والأسلحة والذخائر. وأعلنت قوات عراقية أمس اعتقال 81 إرهابيا و15 مشتبها به في إطار خطة ''فرض القانون'' بالكرخ والرصافة وأبوغريب والمحمودية في بغداد. وفي الرمادي، تجددت أمس الاعتداءات بغاز الكلور، حيث فجر انتحاري شاحنة مقطورة معبأة بالمادة السامة مستهدفا نقطة تفتيش بالمدينة لكنه لم يصلها لتنفجر الشاحنة الملغومة أمام مجمع التأميم السكني غرب الرمادي مما أسفر عن مقتل 27 شخصا وإصابة 30 آخرين معظمهم من الأطفال والنساء بينما اغتيل شيخ عشيرة طي بالموصل. وفي بغداد، أقرت حكومة نوري المالكي خطة إعادة ضباط الجيش المنحل برتبة رائد فما دون، إلى الخدمة العسكرية ومطالبتهم بمراجعة جهات الاختصاص وإحالة الرتب العليا إلى التقاعد، وذلك ضمن الخطوات المتخذة في سبيل ''تحقيق المصالحة الوطنية''. وأفاد بيان حكومي أن ''الضباط برتبة مقدم فما فوق سيمنحون راتبا تقاعديا مساويا لأقرانهم حاليا حتى إنجاز معاملاتهم وتسوية الفروق المالية لاحقا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال