• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

بورتريه

نور الشريف.. وجه بلا قناع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 18 نوفمبر 2015

هشام لاشين (القاهرة)

في فيلم «قصر الشوق»، لعب نور الشريف دوراً مختلفاً عن ذلك الذي عرفه الناس به في مسلسل «القاهرة والناس»، فقدم دور كمال عبد الجواد الرومانسي الخجول المتأمل الذي يعاني قهر الأب، ويحمل على عاتقه طموحات الأسرة في مستقبل أفضل خاصة بعد وفاة شقيقه الأكبر، ولكن آماله تتجاوز النجاحات الصغيرة ليحلق في عالم الفلسفة.

يفعلها نور، وينجح في هذا الدور الصعب بامتياز، رغم قلة خبرته، ويحصل منها على شهادة تقدير من وزارة الثقافة، لتكون أول جائزة يحصل عليها في حياته الفنية التي حفلت فيما بعد بالجوائز والتكريمات. بهذه السطور، وتحت عنوان «فيلسوف رومانسي»، يقدم الدكتور وليد سيف كتابه «نور الشريف - وجوه بلا أقنعة»، والذي يقع في 230 صفحة من القطع المتوسط، والصادر في إطار «القاهرة السينمائي» المنعقد حالياً، ليمهد في كتابه لسيرة نقدية وتأملية موسعة لهذا الفنان الكبير.

ويرى وليد سيف أن نور الشريف قد اقتسم في عقد السبعينيات عرش النجومية مع محمود ياسين وحسين فهمي، واستمر نور داخل دائرة نجوم الشباك الكبار في السينما في الثمانينيات وحتى نهاية التسعينيات أيضاً، ليواصل بعدها مسيرته كنجم تلفزيوني على شاشة رمضان كل عام، مع استمراره في تقديم أفلام سينمائية مميزة منها، «الغيرة القاتلة»، و«سواق الأتوبيس»، و«ليلة ساخنة»، وغيرها من الأفلام التي وصلت لأكثر من 180 فيلماً سينمائياً. ويواصل نور نجاحاته، وجرأته فقدم فيلم «ناجي العلي»، والذي تسبب في حملة شرسة عليه، لكنه لم يتوقف، وقدم في 2006 «عمارة يعقوبيان» الذي فضح من خلاله سلبيات وعورات السلطة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا