• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م
  12:27    5 قتلى على الأقل في اعتداء انتحاري ضد كنيسة في باكستان    

مراكز رعاية المواهب

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 أبريل 2007

لا يرغب المجرب في أن يقع غيره بنفس العثرات التي وقع فيها، من أجل ذلك ينبه وينصح من واقع تجربته، حتى لا يتكرر الخطأ من غيره، فالشعور بالإحباط لا يتقبله الإنسان، وربما يكون له ردة فعل سلبية تدمر الشخص.

من هنا أرغب في أن أطرح موضوعا سمعته من كثير من الأشخاص الموهوبين، الذين لا يجمعهم مكان ويشجعهم بعد أن أحبطهم المجتمع، فنلقي الضوء على هذه النقطة ونجد الحلول المناسبة لها.

والموضوع باختصار هو الموهبة، فليس شرطاً أن يكون الإنسان ناجحاً علمياً حتى يكون ناجحاً حياتياً، فهناك مواهب في كل شخص من الممكن أن تجعله ناجحا أكثر، إلا أن الناس يقدرون الشخص كلما وصل لمراتب علمية أعلى، رغم أن من وصل لهذه المراتب - في أحيان كثيرة- لا يجد نفسه فيها، ومن يملك موهبة يكون مصدر سخرية، أحياناً، من أقرب الناس إليه.

الموهبة شيء مهم للإنسان وتنميتها واجب على الأسرة، ولكن الملاحظ أن عدم وعي الأسرة بهذه النقطة تجعلهم يقللون من شأن أبنائهم فيبتعدون عن حلمهم وما يتمنونه. وفي بعض الأحيان نجد أشخاصاً يمتلكون الإصرار على الوصول لهدفهم وتنمية هواياتهم، ولكن ما يجعلهم يصدمون هو عدم معرفتهم بالطريق والمكان الصحيحين لتنمية هذه الهوايات.

وأحياناً تكون هناك مراكز ولكنها قاصرة على بعض الهوايات وفي العاصمة فقط، أي أنها بعيدة كل البعد عمن يسكنون في المناطق النائية. لا أعلم لمن أوجه رسالتي، ولكن لنعلم أن التشجيع على مواصلة الشباب لهواياتهم يمنع خطرا كبيرا ألا وهو ''الفراغ''، فالشباب طاقة قصوى يجب أن نعرف كيف نستغلها ونوجهها في المسار الصحيح حتى لا تشكل خطراً على الفرد والمجتمع.

وفاء المعمري

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال