• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

300 ألف درهم تبرعاً لاستراحة الشواب من نجلي سعيد بن مكتوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 أبريل 2007

دبي - سامي عبدالرؤوف:

قام الشيخ راشد بن سعيد بن مكتوم آل مكتوم والشيخة موزة بنت سعيد بن مكتوم آل مكتوم بزيارة استراحة الشواب بدبي مساء أمس الأول، وتبرعا بمبلغ 300 ألف درهم لسد احتياجات المركز، بالإضافة إلى توزيع هدايا على المسنين. كما تجولا في أروقة الاستراحة واطلعا على التجهيزات الطبية وأدوات العلاج الطبيعي المستخدمة، واستمعا إلى شرح واف عن أهم الخدمات المقدمة للمقيمين بالاستراحة وكذلك الحالات المؤقتة التي تتلقى الرعاية.

وقضى الشيخ راشد والشيخة موزة وقتاً طويلاً في رفقة المسنين وتعرفا منهم على أحوالهم وأوضاعهم الصحية وما يحتاجون إليه، ثم قاما بتناول الغداء مع كبار السن والعاملين بالاستراحة. وتقدمت الدكتورة أمل الجزيري مديرة استراحة الشواب ورئيس شعبة كبار السن في دائرة الصحة والخدمات الطبية في دبي، بالشكر لنجلي الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم على زيارتهما للاستراحة واهتمامهما بهذه الفئة، مثمنة تبرعهما لتوفير احتياجات الاستراحة، مؤكدة على أن هذه الزيارة شيء مهم وأمر مشرف لأنه يدلل على وجود تواصل بين الأجيال، مؤكدة على أن هذا النوع من الزيارات يدخل الفرح والسرور على قلوب المسنين.

وأشارت إلى وجود 33 مقيماً في الاستراحة بالإضافة إلى 40 شخصاً آخرين يترددون على الاستراحة لتلقي العلاج الطبي والطبيعي والمهني، كما أنهم يقضون أوقاتهم مع المقيمين في الاستراحة، منوهة بأن الحالات الموجودة ''المقيمة'' معظمها تعاني من هشاشة العظام وآلام المفاصل والجلطات الدماغية ولذلك معظم الخدمات المقدمة لهم تتعلق بالعلاج الطبيعي. وأكدت الجزيري على أن الدولة تقدم كل أنواع الرعاية والاهتمام للمسنين باعتبارهم أحد أهم شرائح المجتمع لاسيما أن نسبتهم في زيادة مستمرة حيث تقدر نسبة الزيادة السنوية بـ 10 بالمئة، كما أن نسبتهم تتراوح في الوقت الحالي بين 5 و5,5 بالمئة. وذكرت أن منشآت الاستراحة صممت وفق أحدث النظم والقواعد الدولية والعلمية لمساعدة المترددين من خلال توفير خدمات منزلية ضرورية للحياة اليومية، مؤكدة أن الاستراحة مزودة بجميع أدوات التسلية والترفيه التي تناسب كبار السن وتوفير المستلزمات التي يحتاجون إليها عند ممارسة الهوايات والأعمال اليدوية وأعمال البحر. وأشارت إلى أن الاستراحة تقدم أكبر قدر ممكن من الخدمات النفسية والاجتماعية والطبية والعلاج الطبيعي والتأهيلي وتنمية القدرات إلى جانب تنظيم الغذاء، منوهة بأن الاستراحة تتكون من ثلاثة وثلاثين سريراً للرجال والنساء ويوزع المسنون على شكل أسر اجتماعية كل اثنين أو اثنتين في غرفة.

ولفتت إلى أن الاستراحة تعمل على ربط كبير السن بأسرته بقدر الإمكان، لأن الأسرة هي المكان الطبيعي والأمل لكبير السن الذي يجب أن نكرمه ونجزل له العطاء، لما قدمه في حياته براً ورحمة وعرفاناً له بالفضل والجميل، وكذلك تعريف الأبناء بكيفية التعامل مع الوالدين الكبيرين بما يرضيهما نفسياً، لاسيما للكبار حاجات نفسية واجتماعية تفرضها الظروف الصحية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال