• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

تعزيز التعاون بين الجانبين لتطوير أساليب العمل الخيري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 أبريل 2007

أعرب سعادة سالم عبيد الظاهري مدير عام مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية بالإنابة عن تقدير سمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس الأمناء لزيارة انطوني جوتيرس المفوض السامي لشؤون اللاجئين للمؤسسة، من أجل إقامة جسور التعاون والتنسيق في مجالات الرعاية الخيرية والإنسانية لجميع الشعوب وعلى مختلف المستويات، وفي مختلف الخدمات الصحية والثقافية والتعليمية والاجتماعية جاء ذلك خلال اجتماع المؤسسة مع المفوض السامي لشؤون اللاجئين والوفد المرافق له.

كما أوضح سعادته أن المؤسسة التي أنشئت في عام ،1992 بوقف سخي من صاحب اليد البيضاء الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ''طيب الله ثراه''، قد وضع لها الأهداف النبيلة لتكون عوناً لكل محتاج على الكرة الأرضية دون الالتفات إلى العرق أو الدين أو الجنس. وإنما هي دعوة إلى الإنسانية جمعاء، في الاهتمام بالأفراد والمجتمعات الفقيرة ومساعدتها، وتخطي أزمات الكوارث والحروب، والعمل سوياً على تطور أساليب العمل الخيري والإنساني عبر مؤسسات رسمية وأهلية.

مؤكدا أن مؤسسة زايد الخيرية تسير على هذا النهج تحقيقاً لأهدافها، وبالتالي فقد قفزت خطوات كبيرة في إقامة المشاريع في كل الأصقاع، وخاصة في الدول الأقل نمواً وأكثر حاجة، ومنها مشاريع ينابيع الخير في حفر الآبار لعشر دول أفريقية تعاني من آفة الجفاف والتصحر، إلى جانب قيام المؤسسة ببناء المستشفيات والمراكز الصحية، ونخص بالذكر مركز علاج البصر الذي أقامته المؤسسة ليخدم جميع دول غرب أفريقيا بجامبيا.

أما بالنسبة للجامعات والمدارس والكليات فهي عديدة، وتتوزع في نيوزلندا، ومالي والنيجر، وبوركينا فاسو، وكينيا، ولبنان، واليمن، وغيرها. وانطلاقاً من التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله''، والمتابعة الدؤوبة من صاحب السمو الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، فإن المؤسسة تولي المنظمات الدولية، مثل منظمة المفوضية العامة لرعاية اللاجئين كل اهتمامها، ويسرها أن تتبادل معها الخبرات وتوطيد أواصر العلاقة المتميزة نظراً للأهمية التي تقدمها هذه المنظمة الرائدة في العمل الإنساني.

وقد سبق للمؤسسة أن أنجزت العديد من مشروعاتها الإنسانية بالتعاون والتنسيق مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، ومع المنظمات الدولية الأخرى مثل الأونروا واليونيسيف، وغيرها.

من جهته شكر المفوض السامي المؤسسة رئيساً وإدارة على ترحيبها واستقبالها لوفد المفوضية، مشيرا الى أن هدف الزيارة يرمي إلى ربط المفوضية بالحكومات والمؤسسات الإنسانية وجميع هيئات المجتمع المدني، ودعوتها إلى التفاعل مع المفوضية ليكون لها حضور قوي، وبيّن أن معظم العاملين وأصحاب الرأي والصوت المؤثر هم من الغرب، بينما تكون معظم حالات اللاجئين من العرب والمسلمين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال