• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر: الإمارات.. ولسان قطر.. القرضاوي!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 04 فبراير 2014

الاتحاد

الإمارات... ولسان قطر... القرضاوي!

يقول تركي الدخيل: صبرت الإمارات كثيراً على المتهجّمين، وآخرهم يوسف القرضاوي. استخدم هذا الشخص منبراً دينياً رسمياً ممثلاً بجامع عمر بن الخطاب، وامتطى شاشة رسمية هي تلفزيون دولة قطر الرسمي للهجوم الأهوج على الإمارات العربية المتحدة. قطر لم تدِن الحدث، وهذا أمر يثير الريبة، فهل قطر دولة شقيقة أم دولة عدوة؟ والإعلام الإماراتي الرسمي لا زال يسميها الشقيقة وأخشى أن تتحول من الشقيقة (بالمعنى الأخوي) إلى الشقيقة (بمعنى الصداع المزعج)!

القرضاوي هاجم الإمارات والسعودية، متهماً إياهما بالهجوم على الحكم الإسلامي، علماً أن السعودية دولة دينية تحكّم الكتاب والسنة، وهي الدولة التي اعتذر لعلمائها القرضاوي قبل أشهر قليلة حين تبين له الصواب في موقفه من «حزب الله»! أما الإمارات فهي دولة مدنية مسلمة بالتسامح، وليست بحاجة إلى صكوك براءة من القرضاوي أو غيره، وهي تدعم الإسلام لكن القرضاوي يريدها أن تدعم «دولة الحزب الواحد» التي يعارضها أصلاً الشعب المصري، كما رأينا في الثورة الكاسحة في 30 يونيو!

القرضاوي وتشويه الحقائق

يرى محمد خلفان الصوافي أن المدعو يوسف القرضاوي، أحد المحسوبين على دولة قطر الشقيقة وكذلك على تيار «الإخوان المسلمين»، قد استهوته لعبة الإساءة إلى دولة الإمارات وحكامها، وذلك بإطلاق الخرافات واختلاق الأكاذيب باعتبارها حقائق. الكثيرون من أبناء الإمارات والخليج شعروا بالاستغراب والأسى من الموقف الرسمي «الباهت» لدولة قطر، والذي عبّر عنه وزير خارجيتها خالد بن محمد العطية، بشأن تطاول القرضاوي على الإمارات وحكامها، فتم استدعاء السفير القطري في أبوظبي وتسليمه رسالة احتجاج في سابقة خليجية لم تكن الإمارات ترغب فيها. ولم يكن تبرؤ وزير الخارجية القطري، هو التصرف الذي ننتظره ممن نفترض أنه تربطنا به علاقات عائلية وسياسية لا تسمح لأي شخص كان بأن يمسها. وإذا كان الأمر كذلك بالنسبة إلى قطر، فإننا في الإمارات لا يمكننا وصف ما قاله القرضاوي إلا بأنه أسلوب رخيص يحاول من خلاله تكريس أوهامه على أنها حقائق، وبالتالي يجب على دولة قطر ألا تسمح له باستخدام منابرها الإعلامية والدينية في الإساءة إلى أشقائها.

القرضاوي.. ومنطق «ذكروهم» ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا