• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

بيلوسي تنهي جولتها "المتوسطية" بزيارة "الشورى السعودي"

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 أبريل 2007

الرياض- واشنطن- وكالات الأنباء: زارت رئيسة مجلس النواب الأميركية نانسي بيلوسي أمس مجلس الشورى السعودي بعد مباحثاتها مع العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز أمس الأول، فيما جدد البيت الأبيض انتقاداته لزيارة بيلوسي إلى سوريا. وأكد نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني أن الزيارة قوضت الجهود الأميركية الهادفة إلى عزل الرئيس السوري بشار الأسد، وكافأته على ''تصرفاته السيئة'' في لبنان والعراق وغيرهما. ''وردت بيلوسي بالقول إن وفداً من الحزب الجمهوري قام بزيارة دمشق واللقاء بالأسد قبل أن تقوم هي بزيارتها.

وأكدت بيلوسي أن زيارتها إلى سوريا جاءت بوحي من التقرير الذي أصدرته مجموعة دراسات العراق، وهو التقرير الذي دعا الإدارة الأميركية إلى التحدث مع سوريا وإيران من أجل وقف دوامة العنف في العراق.

والتقت بيلوسي في الرياض بالعاهل السعودي، حيث بحثت معه الأوضاع في العراق والأراضي الفلسطينية، إضافة إلى عدد آخر من القضايا والتطورات الإقليمية والدولية. وذكرت وكالة الأنباء السعودية أنه جرى خلال الاجتماع بمزرعة الجنادرية الذي تلته مأدبة عشاء ''بحث مجمل الأحداث والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية. وذكرت مصادر مطلعة أن العاهل السعودي أكد لبيلوسي ''أن العرب مستعدون للسلام مع إسرائيل بشرط الإعلان عن قبول مبادرة السلام العربية'' التي طرحتها قمة بيروت عام .2002

والتقت بيلوسي أمس رئيس مجلس الشورى السعودي صالح بن حميد وزارت مركز الملك عبد العزيز التاريخي في وسط العاصمة الرياض للتعرف على المعالم التاريخية للمملكة. ومن المقرر أن تغادر بيلوسي الرياض صباح اليوم.

وهذه أول جولة شرق أوسطية لبيلوسي منذ توليها رئاسة مجلس النواب الأميركي في يناير الماضي بعد فوز الديموقراطيين في الانتخابات التشريعية في نوفمبر .2006 وكانت بيلوسي وصلت السبت إلى إسرائيل ثم توجهت إلى بيروت ثم دمشق لتختتم الجولة في الرياض.

وتترأس بيلوسي وفدا من نواب الكونجرس من الحزبين الجمهوري والديمقراطي يضم توم لانتوس رئيس لجنة العلاقات الدولية في مجلس النواب وكيث ايليسون أول نائب أميركي مسلم في الكونجرس.

ومن جانبه، أعلن تشيني لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) أن ''وجد نفسه معزولا ومتروكا بسبب سلوكه السيء. والأمر الذي يؤسف عليه في زيارة بيلوسي هو أنها كسرت هذا الحاجز''. وأضاف ''هذا يعني أنه دون أن يفعل شيئا مما يطالب به ليكون مقبولا من وجهة نظر دولية تلقي (الأسد) زيارة مسؤول أميركي رفيع المستوى. وبلغة أخرى فقد تمت مكافأته على سلوكه السيء''.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جوردون جوندرو ''لقد قالت (بيلوسي) إن الطريق الى دمشق هي طريق الى السلام. للأسف هذه الطريق مرصوفة بضحايا حماس وحزب الله وبضحايا الارهابيين الذين يعبرون الى العراق عبر سوريا''. واضاف ''إنها مرصوفة بالضحايا في لبنان الذين يحاولون إحلال الديموقراطية هناك. انها مرصوفة بناشطي حقوق الانسان الساعين الى الحرية والديموقراطية في سوريا''. وأكد ''لا نعتقد ان هذه اللقاءات مجدية''. وقال جوندرو ''سنستمع الى ما لديها لتقوله عقب عودتها من الشرق الاوسط''.