• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

لتوسيع قنوات تحفيز نمو الاقتصاد الوطني

خبراء يطالبون بالإسراع في تطوير سوق محلي للصكوك مدعوم بالدرهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 05 فبراير 2014

دبي (الاتحاد)- طالب خبراء ماليون بضرورة الاسراع في تطوير سوق محلي الصكوك مدعوم بالدرهم، وذلك لتوسيع قنوات تحفيز نمو الاقتصاد الوطني، وتسهيل إدارة المصارف المحلية للسيولة المتاحة لديها، مؤكدين أن السوق في حاجة ماسة إلى هذه الخطوة.

وأشار هؤلاء إلى أن المخاطر التي تواجهها أسواق الائتمان العالمية مع استمرار عدم وضوح الرؤية بشأن أزمة الديون الأوروبية وما نتج عنه من شح في السيولة وارتفاع في كلفة الاقتراض من هذه الأسواق، خاصة في، متوقعين أن تستقطب سوق الدين المحلية في حال إنشائها أنظار المستثمرين على المستويين العالمي والإقليمي من الباحثين عن استثمارات آمنة ومستقرة.

وأكد هؤلاء خلال فعاليات مؤتمر «الصكوك في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، والذي نظمه مجلس دبي الاقتصادي بشراكة مع المركز الدولي للجودة والإنتاجية، على ضرورة تعميق أسواق الصكوك في المنطقة، وذلك عبر خليط من دعم حكومي مباشر فيها، إضافة إلى إقدام شركات القطاع الخاص على الإدراج والتعاطي مع هذه الأصول. وشدد هؤلاء على أن التطورات المتلاحقة الحاصلة في صناعة الصكوك على صعيد العالم تستدعي من دول المنطقة توفير سبل الارتقاء كافة بهذه الأسواق من أجل تعزيز المناخ الاستثماري والبيئة المالية، ما يساهم بالتبعية في تعزيز عملية التنمية.

وقال الدكتور البرتو برونيوني، الأمين العام، الشركة الاستثمارية للتمويل الإسلامي، رئيس المؤتمر إن السوق ما فتأ يشهد رواجاً متنامياً ليس من قبل المستثمرين ومؤسسات الأعمال والحكومات من العالم الإسلامي بل من الدول غير الإسلامية.

وأضاف أن دبي بخاصة والإمارات بعامة تعد سوقاً واعداً، وهي ثاني أكبر الأسواق في الخليج العربي، أما أكثر القطاعات التي تمثلها الصكوك فهي الخدمات المالية (البنوك)، يأتي بعدها العقارات، وأقل منها النفط والغاز. وأن هنالك توجهاً قوياً للمؤسسات شبه السيادية لإصدار الصكوك. كما أن أغلب الصكوك المدرجة في ناسداك دبي تتم من قبل مصدرين إماراتيين.

وتضمنت أعمال المؤتمر أمس حلقة نقاش بعنوان «التحديات والفرص في إطار عملية إدراج الصكوك أو الطرح الخاص»، شارك فيها كل من ازيمه زهير، نائب الرئيس، بنك غيتهاوس، وكريغ هيويت، رئيس تطوير الاعمال، بورصة ناسداك دبي.

وأشار كريج إلى أن معظم الصكوك يتم إدراجها في الأسواق العالمية مثل ايرلندا ولندن ولوكسمبورج، إضافة إلى ماليزيا، وذلك بسبب تطور تلك الأسواق وعمقها، فضلاً عن متانة وتكامل الأطر التشريعية والقانونية التي تنظم عمل تلك الأسواق والقطاع المالي بعامة. وأكد أن إنشاء ناسداك دبي يعتبر تطوراً كبيراً في الأسواق المالية في الدولة والمنطقة، حيث يمكن من خلال السوق التعاطي بأصول تعود لشركات عالمية، ما توفر للمستثمر المحلي فرصة التعامل مع الأسواق العالمية.

وطالب كرج مؤسسات القطاع الخاص بالإقبال على الإدراج في سوق ناسداك، وألا تقتصر صناعة الصكوك على المؤسسات شبه الحكومية، مشيراً إلى أن سوق ناسداك تعد فرصة ثمينة للراغبين في الولوج إلى سوق الصكوك العالمي.

أما حلقة النقاش الثانية فقد جاءت تحت عنوان «الحصول على سيولة دولية من خلال الإدراج في البورصات الدولي»، شارك فيها نافيد اوراكزاي، رئيس الخزينة، شركة دار الأركان للتطوير العقاري، ومحيي الدين قرنفل، الرئيس التنفيذي للاستثمار، الصكوك العالمية والدخل الثابت، فرانكلين تمبلتون.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا