• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  11:17    أمير الكويت يقول إن خيار تخفيض الإنفاق العام أصبح حتميا        11:18    تركيا.. هناك مؤشرات على أن هجوم اسطنبول نفذه حزب العمال الكردستاني    

جبهة طوزخورماتو تشتعل بظهور حزب العمال الكردستاني والجبهة التركمانية تتهمهم باختطاف عناصرها

القوات العراقية والتحالف تقتل 74 «داعشياً» بينهم قادة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 نوفمبر 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) قتلت القوات العراقية الجوية والبرية أمس، قادة وعناصر في تنظيم «داعش» بمعارك وغارات في محافظات الأنبار وصلاح الدين. وأعلن رئيس الجبهة التركمانية في قضاء طوزخورماتو بصلاح الدين النائب أرشد الصالحي عن تعرض عناصر بالجبهة إلى الاختطاف، داعيا البيشمركة إلى «الإفصاح» عن حقيقة وجود عناصر حزب العمال الكردستاني التركي المعارض بالقضاء. في حين أغارت الطائرات الكندية المشاركة في التحالف الدولي على مواقع لتنظيم «داعش» بالعراق، وسط تحذيرات إيرانية من اقتراب التنظيم أقل من 40 كيلومترا من حدودها مع العراق وأفغانستان. وأسفرت المعارك أمس عن مقتل 42 شخصا، بينهم 12 من البيشمركة، و74 من «داعش». وقالت «خلية الإعلام الحربي»، إن القوة الجوية العراقية قصفت أمس، ما يسمى بـ«دار الحسبة» في الرمادي بمحافظة الأنبار التابع لتنظيم «داعش»، ما أسفر عن تدمير الدار وقتل مسؤول الحسبة والمسؤول الأمني في قاطع التأميم، ومسؤول المفرزة العسكرية و18 آخرين في قاطع الأنبار. وفي قضاء هيت بالأنبار، قصف الطيران العراقي معسكراً للتنظيم، ما أسفر عن إحراق المعسكر وقتل 10 من عناصره، بينهم عدد من القياديين. من جهة أخرى، صرح ضابط عراقي أمس، بأن القوات العراقية طهرت مبنى قصر العدالة من سيطرة «داعش» في منطقة الخمسة كيلو غرب الرمادي. وأضاف أن وضع «داعش» بالرمادي مربك جدا، وكثير من عناصره فروا نحو قضاء هيت، وآخرون ما زالوا يتواجدون في عمق مدينة الرمادي، ولكن أعدادهم قليلة جدا. وفي صلاح الدين استعادت القوات المشتركة القصور الرئاسية في مكحول، بعد أن تمكن تنظيم «داعش» من السيطرة عليها فجر أمس الأول، وأسفرت المعارك عن مقتل 8 من مليشيات «الحشد الشعبي»، و11 من عناصر «داعش». وفي قضاء طوزخورماتو بصلاح الدين، أعلن رئيس الجبهة التركمانية النائب أرشد الصالحي أمس، عن تعرض عناصر بالجبهة إلى الاختطاف، وقال : «ننتظر لجنة التحقيق التي شكلت من الحشد والبيشمركة لمعرفة الطرف الذي بدأ بالنزاع في قضاء طوزخورماتو»، مبيناً أن «هناك اتفاقا لوقف القتال بالقضاء لكن يشوبه الحذر». وأضاف الصالحي «أن عناصر من الجبهة التركمانية تم اختطافهم ولم يتم تسليمهم لغاية الآن، وهذه قضية خطيرة جداً»، وقال: « هناك مصادر أكدت أن مقاتلين من الحزب العمال الكردستاني التركي المعارض موجودون بقضاء طوزخورماتو، وإذا صحت هذه الأخبار ستولد تداعيات خطيرة». وبين الصالحي أنه «إذا كان حزب العمال الكردستاني جاء لمقاتلة داعش، فلماذا يقتل التركمان بهذه البقعة الحساسة من العراق»، داعياً البيشمركة إلى «الإفصاح عن حقيقة وجود حزب العمال بالقضاء». وفي محافظة نينوى، أعلن العميد ذنون السبعاوي في الفرقة الثانية للجيش العراقي مقتل 12 من البيشمركة، وجرح 42 شخصا في حادثين منفصلين في الموصل. وقال إن «هجوما بقذائف الهاون والصواريخ نفذه عناصر داعش على تجمعات تابعة للبيشمركة في قرية (كهريج) التي تقع بين قضاء سنجار وتلعفر شمال غرب الموصل، ما أسفر عن مقتل 12 من عناصر البيشمركة واصابة 20 آخرين. وأضاف السبعاوي أن طائرات حربية قصفت مديرية زراعة نينوى خلال الدوام الرسمي، ما أسفر عن مقتل 22 موظفا وموظفة، وإصابة 24 آخرين. وفي الموصل قال العميد محمد الجبوري «إن دائرة الطب العدلي الشرعي بالموصل تسلمت 33 جثة لعناصر من تنظيم داعش سقطوا بقصف جوي لطائرات التحالف في مناطق متفرقة من الموصل». وأوضح قائلاً : «القصف استهدف مخزنا للذخيرة في منطقة الهرمات، وموقعا آخر في حي 17 تموز وصناعة وادي عكاب، ونقطة إعلامية للتنظيم في حي الرسالة وجميع هذه المناطق في الجهة الغربية من الموصل وتحديدا في الجانب الأيمن، فضلا عن استهداف موقع لـ«داعش» في حي المصارف شمال الموصل ومحطة كهرباء نينوى الشرقية شرق الموصل». إلى ذلك، أغارت مقاتلات كندية أمس الأول على مواقع لتنظيم «داعش» في العراق، كما أعلنت وزارة الدفاع الكندية. وقالت إنه في إطار مشاركتها في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد التنظيم، شنت طائرتان كنديتان من طراز «إف 18 هورنيت، غارة على موقع قتالي لتنظيم داعش في جنوب غرب حديثة بوساطة ذخائر دقيقة التوجيه». وأضاف البيان أن المقاتلات الكندية شاركت في «شن غارات جوية للتحالف دعما للعمليات الهجومية للقوات الأمنية العراقية». وفي شأن متصل نقلت وسائل الإعلام الايرانية عن الجنرال في الحرس الثوري الإيراني أحمد رضا بوردستان قوله أمس، إن إيران سترد بعنف اذا بات مقاتلو تنظيم «داعش» على مسافة أقل من 40 كلم من حدودها مع العراق وأفغانستان.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا