• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

أبناء الشهداء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 نوفمبر 2015

هم أبناء كل شعب دولة الإمارات.. رافعين الرأس بكل فخر واعتزاز هاماتهم في السماء وآباؤهم قدموا درساً في كل أشكال الولاء والانتماء والتضحية ليساهموا في رفع راية الحق والعدل تاركين خلفهم كل شيء وهم على يقين بالجنة.

أسماهم الله الشهداء ونفتخر بهم في كل المناسبات، ولن ننساهم ونجدهم في أعين أبنائهم وفي عيون كل أم نعم إنهم في أيد أمينة ولهم منا كل حب وعز وحنان ويجب علينا جميعاً أن نوفر لهم كل الاحتياجات، ونجعلهم مثالاً للكبير والصغير ولهم الأولوية في كل شيء في حياتنا الدنيوية هم السابقون للحصول على كل الدعم والامتيازات من التعليم والرعاية الصحية وغيرهما مما تقدمه الدولة للمواطنين أو للمجتمع ونحن نعلم وكلنا يقين أن حكومتنا الرشيدة لم ولن تقصر في شيء بل توفر لهم الرعاية الكريمة على أعلى المستويات للعيش الكريم، وتذلل كل العقبات من طريقهم نحو مستقبل يليق بهم وهذا هو الهدف لأبناء الشهداء البواسل، وعلينا جميعاً أن نعمل لنشجعهم فمنهم صغار وعلى صغر سنهم يهتفون بابا شهيد ويفتخرون ولهم الحق في رفع وسام الشهادة والكرامة والعزة.

وبتوجيهات شيوخنا السامية، يتم توفير كل شيء لأسر الشهداء وعزتهم. نعم هذا هو البيت المتوحد ونعم إننا أسرة واحدة ولا يوجد بيننا من له حاجه ولم تتيسر ولا يوجد بيننا من لا يحب الخير للآخر والحمد لله نحن في ترابط كبير يجمع بيننا وفي أمن وأمان والحمد لله وتحت راية شيخنا الكبير بوسلطان سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وكل شعب الدولة في عيش رغيد وخير ولله الحمد فقيادتنا لا تدخر شيئاً في سبيل إسعاد الشعب وتسخر له كل سبل الراحة والرفاهية لنعلم جيلاً جديدا كيف هو التلاحم وكيف أن مصيرنا واحد ومرتبط وكيف تربينا وكيف عملنا بجد واجتهاد ونعلم جيلاً بعد جيل ونزداد ترابطاً وحباً ووحدة ونساند بعضنا في كل الدروب.

إبراهيم جاسم النويس - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا