• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أنا ذو النونين.. في حبة قمح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 مارس 2016

إعداد وتقديم - عبير زيتون

رحل بستان اللون، وخَبَا ضوءُ المصباح الأزرق مع تشييع الأوساط الثقافية والفنية فى دمشق، والعالم العربى يوم (22 فبراير الماضي ) قامة دمشقية استثنائيّة من قامات الفن التشكيلي المعاصر، وأحد مؤسسي الحداثة التشكيلية في سوريّا، إلى مثواه الأخير عن عمر يناهز 78 عاماً، قضاها محارباً مخلصاً لفنه، باحثاً مجدداً في تطوير مسيرة الفن التشكيلي المعاصر. أرسى الفنان التشكيلي الراحل نذير نبعة ( 1938 - 2016) على مدى أكثر من نصف قرن، أسساً جديدة في مسيرة الحركة التشكيلية الحديثة والمعاصرة، معتمدا على توظيف رصيد كبير من التراث، في جانبه الأسطوري والحكائي، توظيفاً معاصراً، فقدم تجربة فنية معاصرة اتَّسمت على الدوام بالخصوصية، والتطوُّر والانعطاف حسب كلِّ مرحلة من المراحل التي كان فيها باحثاً شغوفاً عن الجمال في عوالم الطبيعة، مطوراً في رحلته السيزيفية مع اللوحة، أدواته وموضوعاته، حتى غدا مرجعية بصرية للعديد من الفنانين التشكيليين. أقام الفنان الراحل نبعة 7 معارض شخصية بدأت منذ نهاية الخمسينيات، لعل أشهرها: (الدمشقيات)، (المدن المدمرة)، و (تجليات) وغيرها، وحصل على مجموعة من الجوائز منها: وسام الاستحقاق السوري، من الدرجة الممتازة، وجائزة المدرسة العليا في باريس، وله تجارب ومشاركات في مجال الرسم الصحفي، ورسوم كتب الأطفال والكتابة في مجال الفنون التشكيلية.

أدعوك لترسم في لوحتي لوحتك، أدعوك لترسم في فرحي غضبك. أدعوك لترسم في منظري.. وجهك، لأن هناك نافذة أخرى للرؤية.

***

أتمنى أن أكون هذه النبعة، وأن أحمل معنى اسمياً، وأنا ذو النونين السوري والمصري، فالنونان هنا تشكلان بداية اسمي وكنيتي، ولدت في 5 حزيران 1938، ثم صادف هذا التاريخ 5 حزيران يوم النكسة، و1938 هي السنة التي تم فيها سلخ لواء الاسكندرون عن سورية، أنا اسمي نذير وليس بشير!

*** ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف