• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

يجمع بين عبق التاريخ وحداثة الحاضر في تصميم معماري متطور

قصر المويجعي يروي قصة حكم أربعة أجيال من آل نهيان وميلاد رئيس الدولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 نوفمبر 2015

عمر الحلاوي (العين)

يضم قصر المويجعي مقتنيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، من «بشت»، وخناجر وقلم سموه حينما كان وليا للعهد، وممثل الحاكم في المنطقة الشرقية، ويحكي قصة تاريخ الدولة لأربعة أجيال من أسرة آل نهيان، منذ الشيخ خليفة بن زايد الأول صاحب القصر، إلى عهد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، «طيب الله ثراه» وميلاد وترعرع صاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله».

يتوسط القصر التاريخي الذي يعتبر من أهم المعالم التراثية في إمارة أبوظبي، مبنى زجاجي يحتوي على صور تفاعلية في جدرانه، تحكي قصة الحكم لتلك الأجيال المتعاقبة من أسرة آل نهيان، في تصميم معماري رائع وحديث، أضاف لفخامة القصر ويتداخل بين الجديد والقديم، ويحمل القصر بعد تجديد افتتاحه في طياته التاريخ والحاضر والمستقبل، في مبنى رائع بعبق الماضي التليد من الطين والتبن يتجاوز عمر بعض الحوائط مائه عام.

وتزين قصيدة مهداة إلى صاحب السمو رئيس الدولة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الجدران الزجاجية في وسط المبنى بجانبها مقتنيات لصاحب السمو رئيس الدولة، حينما كان وليا للعهد وممثل الحاكم في المنطقة الشرقية، وخلال الفترة التي قضاها في القصر تسلط القطع التراثية وتعكس ملامح سموه القيادية ومدى تعلقه بالإرث العريق، وهي عبارة عن «بشت» عباءة رجالية، غترة «غطاء رأس» وخنجر يعود تاريخه إلى عام 1967، وأقلام ذهبية استخدمها سموه في توقيع الوثائق الرسمية.

وقال الدكتور موسى الهواري مدير إدارة هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، إن قصر المويجعي سيكون مفتوحا للجمهور من الساعة التاسعة صباحا وحتى الساعة السابعة مساء يوميا، فهو مركز للعلم والمعرفة ومعرض ثقافي يغرس في الأجيال المقبلة الوطنية وروح البناء ويعرفهم بكيفية بناء الدولة وتطورها وإرثها الثقافي والسياسي، والحقب التاريخية التي مرت بها، ويخدم الجانب التعليمي وسير أعماق هذا المعلم التاريخي المهم ودلالته الرمزية والمعنوية التي تمثل في وميلاد ونشأة صاحب السمو رئيس الدولة.

ولفت الهواري، إلى أن المتحف يضم معرضا في المبنى الزجاجي المهيأ بأحدث المعدات والذي ركب لكي يحافظ على التراث التاريخي، حيث يوجد تحته هياكل ومباني القصر القديم وتم ترميمها وردمها، حيث توجد لوحات ذكية تفاعلية تعمل من خلال اللمس تحتوي على التاريخ الشفوي للقصر، تتناسب مع رغبات الجمهور وطلبة الجامعات والمدارس، وتتحدث اللوحات عن السيرة الزمانية والمكانية للقصر، وشيوخ آل نهيان، وشخصية رئيس الدولة لتعزيز الجانب المعرفي للطلبه والمواطنين، والزوار، فمحتويات المتحف جزء متكامل من المنهج الدراسي، وهو جزء تطبيقي يرى الشخص ما درسه في منهاج الدراسات الاجتماعية والتربية الوطنية، حيث يرسخ الطالب المادة المعرفية إلى جانب التاريخ والجانب الحضاري والتراثي، مضيفا الى وجود أوقات محددة لطلبة المدارس لإجراء جولات لهم لاسيما وان القصر يعتبر من ضمن لائحة التراث العالمي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض