• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

برلين تستنكر ابتزاز الرهينتين الألمانيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 أبريل 2007

برلين - د ب أ: استنكرت الحكومة الألمانية بث شريط مصور أظهر من جديد الرهينتين الألمانيين المخطوفين في العراق، هانيلوري ماريان كراوزة المتزوجة من طبيب عراقي وابنها سنان الموظف في وزارة الخارجية العراقية وهما يبكيان ويحضان على تلبية مطلب خاطفيهما الذين جددوا تهديدهم بقتلهما مالم تسحب قواتها من أفغانستان.

وقال نائب المتحدث باسم الحكومة توماس شتيج أمس إن الوزراء الألمان أدانوا عرض الشريط الجديد ووصفوه بأنه ''مثير للصدمة ومهين للانسانية''. وقال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير خلال مؤتمر صحفي في برلين مساء أمس الأول ''إن هذه الصور مريعة ومثيرة للصدمة وغير إنسانية. مازلنا قلقين جدا على مصير الرهينتين لكننا نأمل في أن تنجح جهود فريق الأزمات الذي شكلته وزارة الخارجية الألمانية في الإفراج عنهما''.

وكانت جماعة عراقية مسلحة تدعى ''سهام الحق'' اختطفت الاثنين من منزلهما في بغداد يوم 6 فبراير الماضي، قد أعلنت في الشريط المنسوب لها على شبكة الانترنت، مهلة 10 أيام أخرى لسحب ألمانيا قواتها من أفغانستان وإلا ستقتل الرهينتين، بعدما انقضت مهلة مماثلة أولى يوم 20 مارس الماضي. لكن الحكومة الألمانية أكدت أنها لن تخضـــع لأي ابتزاز.

وقالت كراوزة في الشريط: ''أنا أنادي الشعب الألماني أن يساعدني في وضعي الصعب، إن ألمانيا كانت في أمان قبل أن تتحد مع أميركا في اتحادها الشيطاني ضد ما يسمى بالإرهاب، أي إرهاب هذا؟ هل قام الأفغان بمهاجمة برلين وتحطيم مصانعها؟ هل قام مسلم بتفجير قنبلة واحدة في ألمانيا؟ هل يريد ساستنا أن نكون ضحايا حرب لا دخل لنا فيها؟ كلنا سيدفع ثمن ذلك من خلال اقتصادنا ومن خلال أمننا، وأنا سأصبح أول الضحايا إن لم تستجيبوا لمطالب هؤلاء الرجال''.

وأضافت: ''كذلك أنادي النمسا لكي تقف بجانبي، لأنني عملت لسنين طويلة في الملحقية التجارية النمساوية وخلال أصعب الأوقات، وأنا اليوم سأعاقب على ذلك، كما أن النمسا لديها قوات في أفغانستان، وأنا سأقتل بسبب ذلك. أرجوكم ساعدوني''، كما وجهت مناشدة مؤثرة إلى أهلها في ألمانيا، وقالت: ''حبيبي مازن، حبيبتي ميسون ابنائي في دورتموند أنا اليوم أرجوكما أن تتخذا أي إجراء، فأنتما تعرفان أن المطالب هي أن يخرج الجيش الألماني من أفغانستان وإلا سأقتل أنا وأخوكما، قد تستطيعان أن تذهبا إلى الصحف، أوتنظما تظاهرة، وأن تقوما بأي إجراء بأي طريقة كانت لمساعدتنا.

مازن، أنت تعرف كم أتمنى أن أرجع إليكما، وكم أتمنى أن أراكما مرة أخرى، فأنا أفتقدكما كثيراً رجاءً رجاءً اتخذا أي إجراء ساعداني أنا وسنان حتى نستطيع أن نخرج من هنا، أنا لا أستطيع أن أتحمل المزيد، وأنا خائفة جداً جداً لم يتبق لنا سوى أيام قليلة، رجاء مازن وميسون قوما بأي شيء اتصلا بالناس الذين قد يساعدونكما رجاء رجاء ساعدوني أنتما لا تعلمان كيف حالنا، رجاء قوما بأي شيء، وفي حال إن لم نستطع أن نرى بعضنا مرة أخرى فانا أتمنى لكما كل التوفيق وكل الأمور الجيدة. مع السلامة''.